مصر والسعودية تؤكدان رفض تهجير الفلسطينيين وتسريع إعمار غزة في لقاء السيسي وبن سلمان
مصر والسعودية ترفضان تهجير الفلسطينيين وتسارعان إعمار غزة

لقاء تاريخي في جدة: مصر والسعودية ترفضان تهجير الفلسطينيين وتدعوان لإعمار غزة

في إطار زيارة أخوية إلى المملكة العربية السعودية، اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية ورئيس مجلس الوزراء، بمدينة جدة اليوم. تناول اللقاء الثنائي المغلق التطورات الأخيرة في قطاع غزة، حيث أكد الزعيمان على موقف موحد رافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، مع التشديد على أن الحل الدائم يكمن في إطلاق عملية سياسية شاملة تؤدي إلى تنفيذ حل الدولتين.

تأكيد على سرعة التعافي وإعادة الإعمار

صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء سلط الضوء على ضرورة البدء السريع في عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، وذلك لمواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية التي يواجهها القطاع. كما تمت مناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في هذا المجال، بما يدعم استقرار المنطقة.

عقب اللقاء الثنائي، أقام ولي العهد السعودي مأدبة إفطار رمضان تكريمًا للرئيس السيسي والوفد المرافق له، مما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر والسعودية. وقد تم التقاط صورة تذكارية للزعيمين فور وصول الرئيس إلى المقر الخاص للأمير محمد بن سلمان، مؤكدة على الروابط الوثيقة بين البلدين.

خلفية الزيارة وأهميتها الإقليمية

تأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات سياسية وأمنية متزايدة، حيث تعمل مصر والسعودية كقوتين رائدتين في الشرق الأوسط لتعزيز الاستقرار والسلام. يؤكد هذا اللقاء على التزام البلدين بدعم القضية الفلسطينية ورفض أي إجراءات أحادية الجانب قد تهدد حق الشعب الفلسطيني في أرضه.

من خلال هذا الحوار الثنائي، يبرز الدور المصري السعودي في صياغة رؤية مشتركة للتعامل مع الأزمات الإقليمية، مع التركيز على الحلول السياسية الشاملة التي تحفظ حقوق جميع الأطراف. هذا التعاون يعزز من مكانة البلدين كشركاء استراتيجيين في مواجهة التحديات المشتركة.