المجر وسلوفاكيا تعطلان المساعدات الأوروبية لأوكرانيا في لحظة حرجة
كشفت صحيفة نيويورك تايمز، في مقال نشرته اليوم الإثنين، أن قرار تقييد المساعدات لأوكرانيا من جانب الاتحاد الأوروبي جاء في لحظة حرجة للغاية بالنسبة لنظام كييف، مما يخلق حالة من عدم اليقين في وقت حساس.
استخدام حق النقض ضد العقوبات والقرض
في وقت سابق، أكد وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو أن بلاده استخدمت حق النقض "الفيتو" ضد قرارات الاتحاد الأوروبي بتبني الحزمة العشرين من العقوبات ضد روسيا وتقديم قرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا.
وجاءت تصريحات سيارتو عقب اجتماع مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث أوضح أن سبب عرقلة الحزمة العشرين من العقوبات والقرض يرجع إلى إغلاق كييف لخط أنابيب النفط دروجبا، مما أثار توترات دبلوماسية.
فشل التوصل إلى توافق أوروبي
من جانبها، أعلنت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس فشل الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى توافق بشأن الحزمة العشرين من العقوبات ضد روسيا، مؤكدة أن العمل لا يزال مستمرًا لتجاوز الخلافات بين الدول الأعضاء.
وقالت كالاس في أعقاب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: "للأسف، لم نتوصل إلى اتفاق بشأن الحزمة العشرين من العقوبات، لكن العمل مستمر"، مشيرة إلى أن المفوضية الأوروبية تعمل مع سلوفاكيا والمجر لإيجاد حل لرفع الحظر والوصول إلى أرضية مشتركة.
تأثير القرار على أوكرانيا
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في مقالها أن هذه الخطوة تخلق حالة من عدم اليقين في لحظة حرجة جدًا لأوكرانيا، التي تواجه تحديات اقتصادية وأمنية متزايدة في ظل الصراع المستمر مع روسيا.
يأتي هذا التطور في وقت تشتد فيه الضغوط على كييف للحصول على الدعم المالي والعسكري من الحلفاء الأوروبيين، مما يسلط الضوء على الانقسامات الداخلية داخل الاتحاد الأوروبي بشأن سياسة العقوبات والمساعدات.