ترامب يصر على مواصلة المفاوضات مع إيران للتأكد من استنفاد كل السبل الدبلوماسية
كشف تقرير حديث لموقع أكسيوس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصر بشدة على استمرار المفاوضات مع إيران عبر مبعوثيه الخاصين، ويتكوف وجاريد كوشنر، وذلك بهدف ضمان استنفاد جميع الخيارات الدبلوماسية المتاحة قبل التفكير في أي إجراءات أخرى قد تتخذها الإدارة الأمريكية.
تركيز ترامب على الحلول الدبلوماسية مع إيران قبل أي قرار عسكري
أفاد التقرير بأن ترامب شدد بشكل واضح على أهمية استمرار المفاوضات مع الجانب الإيراني، مع متابعة دقيقة ومستمرة لكل مرحلة من مراحل هذه المفاوضات. وأوضح التقرير أن ترامب كان يرى أن استنفاد جميع السبل الدبلوماسية يمثل خطوة ضرورية وحاسمة قبل أي تصعيد عسكري أو اقتصادي محتمل، وذلك لضمان حماية المصالح الأمريكية بشكل فعال وتقليل المخاطر الإقليمية التي قد تنشأ من أي تحرك متسرع.
دور ويتكوف وكوشنر في المفاوضات الأمريكية الإيرانية
وأشار التقرير إلى أن ويتكوف وجاريد كوشنر كانا مكلفين بمتابعة العملية التفاوضية عن كثب، وتقديم تحديثات مستمرة وموثقة للرئيس ترامب حول تطورات المفاوضات وإمكانات التوصل إلى اتفاق أو نتائج ملموسة. وأكد التقرير أن ترامب كان يولي اهتمامًا شخصيًا كبيرًا بكل الاستراتيجيات والخيارات المطروحة على الطاولة، لضمان عدم تفويت أي فرصة للتوصل إلى حل دبلوماسي سلمي قبل الإقدام على أي حل عسكري قد يكون له عواقب وخيمة.
أهمية المفاوضات الأمريكية الإيرانية في إدارة الأزمات الإقليمية
وفقًا للتقرير، فإن إدارة ترامب كانت ترى أن استمرار المفاوضات مع طهران يعكس التزام الإدارة بالحلول الدبلوماسية المتدرجة والمدروسة، مما يقلل بشكل كبير من احتمالات الانزلاق إلى صراع مسلح مفتوح، مع الأخذ في الاعتبار المخاطر الاقتصادية والسياسية الكبيرة التي قد تنشأ من أي تحرك سريع أو غير محسوب في المنطقة.
أكد التقرير أن موقف ترامب كان واضحًا وصريحًا: الخيارات الدبلوماسية يجب أن تُستنفد بالكامل وبشكل شامل قبل أي قرار آخر، مع متابعة دقيقة ومستمرة من كبار مستشاريه لضمان التوازن الدقيق بين المصالح الأمريكية والأمن الإقليمي في الشرق الأوسط.