رئيس إعلام النواب: وسائل الإعلام مقصرة في حماية الأطفال من مخاطر السوشيال ميديا
رئيس إعلام النواب: إعلام مقصر في حماية الأطفال من السوشيال ميديا

رئيس إعلام النواب: وسائل الإعلام مقصرة في حماية الأطفال من مخاطر السوشيال ميديا

أكدت الدكتورة ثريا البدوي، رئيس لجنة الإعلام بمجلس النواب، أن وسائل الإعلام لا تقوم بالدور المطلوب منها، خاصة فيما يتعلق بحماية الأطفال من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي. جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، بحضور وزير الدولة للإعلام الكاتب الصحفي ضياء رشوان، ووزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، ووزير شئون المجالس النيابية المستشار هاني حنا عازر.

تدخلات برلمانية حول دور الإعلام في حماية النشء

وتدخل النائب أحمد فتحي، عضو مجلس النواب، قائلاً: "اجتماعنا اليوم بناء على دور الإعلام وما أثاره من القضية المتعلقة بمخاطر مواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال". فيما ردت رئيس لجنة الإعلام بمجلس النواب، قائلة: "الذي فجر القضية هو الرئيس عبد الفتاح السيسي"، مشيرة إلى أن تدخل الرئيس كان محورياً في إثارة هذه المخاطر.

مناقشة مشروع قانون لتنظيم استخدام الأطفال للتكنولوجيا

من جانبه، أكد المستشار هاني حنا عازر، وزير شئون المجالس النيابية، أن مناقشة إعداد مشروع قانون لتنظيم استخدام الأطفال للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي مع لجنة الاتصالات بمجلس النواب يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي. ووجه عازر الشكر لرئيس مجلس الوزراء لتكليف الحكومة بإعداد مشروع القانون ودراسته من جميع الجوانب من خلال كافة الوزارات المعنية.

وشدد على أن هذا المشروع يستهدف توفير مناخ آمن واستخدام آمن لوسائل الاتصال، مؤكداً أن مشروعات القوانين ليست ذات أهداف تشريعية فحسب، بل وسيلة يباشر بها رب الأسرة حماية أطفاله من المخاطر الإلكترونية.

دور الدراما والإعلام في التوعية بالمخاطر

وتدخل أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، موضحاً أن الإعلام لعب دوراً محورياً في إثارة مخاطر استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، مستشهداً بمسلسل "لعبة وقلبت بجد". فيما أشارت رئيس لجنة الإعلام بمجلس النواب إلى أن هناك فارقاً بين وسائل الإعلام والدراما، مؤكدة على ضرورة تعاون كافة الأطراف لتحقيق الحماية الفعالة للأطفال.

يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لمواجهة التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة، مع التركيز على توفير بيئة آمنة للأطفال في الفضاء الإلكتروني، وتعزيز الوعي المجتمعي حول مخاطر الاستخدام غير الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي.