أوكرانيا تنفي مزاعم نووية روسية وتؤكد التزامها بمعاهدات عدم الانتشار
أوكرانيا تنفي مزاعم نووية روسية وتؤكد التزامها

أوكرانيا ترفض اتهامات نووية روسية وتؤكد التزامها بالاتفاقيات الدولية

في تطور جديد ضمن الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة، كشفت وزارة الخارجية الأوكرانية عن حقيقة ما وصفته بـ"المزاعم الكاذبة" التي تروجها روسيا حول امتلاك كييف لقنبلة نووية. وأصدرت الوزارة بيانًا رسميًا يوم الثلاثاء الموافق 24 فبراير 2026، نفت فيه بشكل قاطع أي محاولات من جانب أوكرانيا للحصول على أسلحة نووية، مؤكدةً التزامها الكامل بجميع المعاهدات الدولية الخاصة بعدم الانتشار النووي.

التزام أوكرانيا بمعاهدة حظر الانتشار النووي

أكدت الخارجية الأوكرانية أن بلادها تلتزم التزامًا تامًا بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وغيرها من الاتفاقيات الدولية في هذا المجال. وشددت على أن أوكرانيا تخلت طوعًا عن ترسانتها النووية في الماضي، مما يعكس سياستها الثابتة في دعم السلام والأمن العالميين. وأضافت الوزارة أن هذه الخطوة التاريخية تؤكد نوايا أوكرانيا السلمية ورفضها لأي تصعيد في الأسلحة المدمرة.

اتهامات بالتصعيد السياسي والتضليل الإعلامي

واعتبرت كييف أن المزاعم الروسية تأتي في إطار محاولات موسكو لتبرير تصعيدها العسكري المستمر في المنطقة، عبر نشر روايات لا تستند إلى أدلة واقعية. ووصفت الخارجية الأوكرانية هذه الادعاءات بأنها جزء من حملة تضليل إعلامي تهدف إلى تشويه صورة أوكرانيا أمام المجتمع الدولي. ودعت الوزارة الدول الأخرى إلى عدم الانسياق وراء هذه الادعاءات، والاستمرار في دعم الجهود الرامية إلى حماية النظام الدولي لعدم الانتشار النووي.

رد روسي يتهم فرنسا وبريطانيا بالتخطيط لتزويد أوكرانيا بقنبلة نووية

من جانبها، ردت الاستخبارات الخارجية الروسية بتصريحات مثيرة للجدل، حيث أعلنت أن فرنسا وبريطانيا تدركان أن النصر على روسيا عبر القوات الأوكرانية أمر غير ممكن، ولهذا تستعدان لتزويد أوكرانيا بقنبلة نووية. وقال المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارات في بيان: "بريطانيا وفرنسا، وفقًا لمعلومات وردت إلينا، تدركان أن التطورات الحالية في أوكرانيا لا تتيح لهما أي فرصة لتحقيق النصر على روسيا. ومع ذلك، فإن النخب البريطانية والفرنسية غير مستعدة للقبول بالهزيمة، وهناك اعتقاد بأن أوكرانيا بحاجة إلى امتلاك أسلحة خارقة".

وأضاف البيان الروسي أن كييف ستتمكن من الحصول على شروط أفضل لإنهاء القتال في حال امتلكت قنبلة نووية أو ما يسمى "القنبلة القذرة"، مشيرًا إلى أن برلين رفضت بحكمة المشاركة في هذه المغامرة الخطيرة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترًا متزايدًا حول ملف الأسلحة النووية والأمن العالمي.

دعوة أوكرانية لدعم النظام الدولي لعدم الانتشار

اختتمت الخارجية الأوكرانية بيانها بدعوة المجتمع الدولي إلى تعزيز التعاون من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار العالميين، والتصدي لأي محاولات لتقويض معاهدات عدم الانتشار النووي. وأكدت أن أوكرانيا ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لضمان احترام هذه الاتفاقيات، معربة عن أملها في أن تؤدي هذه الجهود إلى تخفيف التوترات في المنطقة.