طرد النائب آل جرين من الكونجرس خلال خطاب ترامب عن حالة الاتحاد
شهدت قاعة مجلس النواب الأمريكي مشهدًا مثيرًا للجدل يوم الأربعاء 25 فبراير 2026، حيث تم طرد النائب الأمريكي عن الحزب الديمقراطي آل جرين، في مستهل خطاب الرئيس دونالد ترامب السنوي حول حالة الاتحاد، وذلك بعدما رفع لافتة احتجاجية خلال دخول ترامب إلى القاعة.
تفاصيل الحادثة
رفع النائب آل جرين لافتة بيضاء كُتب عليها عبارة "السود ليسوا قرودًا"، في خطوة احتجاجية واضحة ضد الرئيس ترامب. وعلى الفور، توجه عدد من عناصر الأمن في القاعة نحو النائب، واقتادوه إلى خارج القاعة وسط محاولاته الحثيثة للتعبير عن احتجاجه، مما أثار ضجة في أوساط السياسة الأمريكية.
خلفية الاحتجاج
كان آل جرين يحتج على مقطع فيديو نشرته منصة ترامب "تروث سوشال" في وقت سابق من الشهر نفسه، حيث يصور الفيديو الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما على هيئة قرود، وهو ما اعتبره النائب إهانة عنصرية. وقد حذف البيت الأبيض المقطع لاحقًا، وقلل من أهمية الحادثة، بينما علق ترامب قائلاً إن "أحد الموظفين هو من نشره".
ردود الفعل والتاريخ
يذكر أن آل جرين ليس جديدًا على مثل هذه المواقف الاحتجاجية، حيث كان هو النائب الذي صرخ في وجه ترامب خلال خطابه أمام الكونجرس في العام الماضي، مما يسلط الضوء على التوترات المستمرة بين بعض أعضاء الحزب الديمقراطي وإدارة ترامب.
هذا الحادث يبرز الانقسامات السياسية العميقة في الولايات المتحدة، ويطرح تساؤلات حول حدود التعبير عن الرأي داخل المؤسسات التشريعية، خاصة في الأحداث الرسمية الكبرى مثل خطاب حالة الاتحاد.



