إيران: ترامب ضحية الأخبار المزيفة وطهران تؤكد عدم تطوير صواريخ تهدد أمريكا
أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبح ضحية لما وصفه بـ«الأخبار المزيفة» حول البرنامج الصاروخي الإيراني، مشددًا على أن إيران لا تطور أسلحة قادرة على الوصول إلى الأراضي الأمريكية.
عراقجي: إيران قيدت عمدًا مدى صواريخها بـ 2000 كيلومتر فقط
وأوضح عراقجي أن إيران قيدت عمدًا مدى صواريخها بـ 2000 كيلومتر فقط، مؤكدًا أن هذا التحديد جاء لأغراض الدفاع عن النفس ولغايات الردع، وليس لأي هجوم خارج حدود المنطقة. وأضاف أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وتجنب أي سوء فهم دولي.
رسالة إيرانية لتهدئة المخاوف الأمريكية
وشدد الوزير على أن تصرفات إيران واضحة وشفافة، وأن البرنامج الصاروخي يهدف لحماية الأمن القومي الإيراني وليس لتهديد القوى الكبرى، داعيًا المجتمع الدولي لتقييم الحقائق بعيدًا عن الشائعات والتضخيم الإعلامي. كما أكد أن إيران تلتزم بالمعايير الدولية في هذا المجال.
رسالة للمفاوضات والدبلوماسية بين إيران وأمريكا
تحمل تصريحات عراقجي أيضًا رسالة تأكيد على الانفتاح الدبلوماسي، في الوقت الذي تحاول فيه إيران التوصل إلى تفاهمات عادلة ضمن جولات التفاوض الجارية مع واشنطن وحلفائها الإقليميين. وأشار إلى أن الحوار المباشر يبقى الخيار الأمثل لحل الخلافات.
وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فجر اليوم الأربعاء، في خطاب حالة الاتحاد أمام الكونجرس: "خياري المفضل هو حل الملف النووي الإيراني عبر الدبلوماسية". وتابع: "نحن في مفاوضات حاليًّا مع إيران وهم يريدون التوصل إلى اتفاق معنا".
وأوضح ترامب أن إيران تطور صواريخ قادرة على “الوصول إلى الولايات المتحدة”، مؤكدًا أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي وسياسة السلام عبر القوة أثبتت فعاليتها. ومع ذلك، أبدى استعدادًا للتواصل مع الجانب الإيراني.
يأتي هذا في إطار التوترات المستمرة بين البلدين، حيث تسعى إيران إلى طمأنة العالم بشأن نواياها الدفاعية، بينما تحافظ الولايات المتحدة على موقفها الحذر. وتشمل النقاط الرئيسية في هذه القضية:
- تأكيد إيران على أن صواريخها محدودة المدى ولا تشكل تهديدًا لأمريكا.
- دعوة وزير الخارجية الإيراني لتفادي الأخبار المزيفة في التقييم الدولي.
- استمرار المفاوضات الدبلوماسية بين الطرفين رغم الخلافات.
- تركيز ترامب على الدبلوماسية كوسيلة لحل الأزمة النووية.
وبهذا، تبرز أهمية الشفافية والتفاهم في تخفيف حدة التوترات الإقليمية والعالمية، مع استمرار الجهود لتحقيق استقرار دائم في العلاقات الدولية.



