الكرملين يحذر بريطانيا وفرنسا بشدة من تزويد أوكرانيا بأسلحة نووية
أكد المتحدث الرسمي باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الأربعاء 25 فبراير 2026، أن الخطط المعلنة من قبل كل من بريطانيا وفرنسا لتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية تعتبر متهورة وغير مسؤولة على الإطلاق. وأشار إلى أن هذه الخطوة تشكل تهديدًا كبيرًا ومباشرًا على الأمن الإقليمي في أوروبا الشرقية، وكذلك على الاستقرار الدولي بشكل عام.
تصعيد خطير في النزاع الروسي الأوكراني
وأوضح الكرملين في بيانه الرسمي أن أي خطوات عملية لدعم أوكرانيا بأسلحة نووية ستؤدي حتمًا إلى تصعيد خطير في النزاع القائم بين روسيا وأوكرانيا. كما حذر من أن هذه التحركات قد تفتح الباب أمام سباق تسلح نووي جديد يهدد الأمن الجماعي للدول في المنطقة والعالم أجمع.
تحذيرات صارمة للمجتمع الدولي
وشدد الكرملين على ضرورة التزام المجتمع الدولي بمبادئ عدم انتشار الأسلحة النووية، معتبرًا أن أي محاولة لتزويد طرف في نزاع مسلح بقدرات نووية تُعد انتهاكًا صارخًا للاتفاقيات الدولية المعمول بها. وأكد أن مثل هذه الخطوات تمثل تهديدًا مباشرًا للسلام والأمن العالميين، وتتعارض مع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل الأزمة سلميًا.
ردود فعل محتملة من موسكو
كما أكد المتحدث باسم الكرملين أن موسكو تراقب عن كثب جميع التحركات الغربية في هذا الصدد، محذرًا من أن أي خطوة عملية لتسليح أوكرانيا بأسلحة نووية ستستدعي ردًا دبلوماسيًا وسياسيًا قويًا من الجانب الروسي. ولم يستبعد إمكانية اتخاذ إجراءات أمنية وعسكرية إضافية لحماية المصالح الحيوية لروسيا في المنطقة، في حال استمرار هذه الخطط الخطيرة.
مخاطر تفاقم الأوضاع في أوروبا الشرقية
وحذر البيان الرسمي من أن هذه الخطط المعلنة قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع في أوروبا الشرقية بشكل كبير، مع زيادة ملحوظة في احتمالات حدوث تصعيد عسكري مباشر بين القوى النووية في المنطقة. وأشار إلى أن توازن الردع النووي بين الدول يجب أن يُحترم ويُصان دائمًا، وذلك لتجنب أي كارثة نووية محتملة قد تكون عواقبها وخيمة على البشرية جمعاء.
دعوة للحوار والتهدئة
واختتم الكرملين تحذيراته بالدعوة إلى الحوار البناء والتهدئة، مؤكدًا أن أي قرار متسرع يتعلق بالأسلحة النووية قد يكون له عواقب غير محسوبة على الأمن الدولي والاستقرار العالمي. وجدد التأكيد على أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأمثل لتسوية النزاعات، بعيدًا عن أي تصعيد عسكري أو نووي يزيد من تعقيد الأزمة الحالية.



