وزير الخارجية الأمريكي: إيران لا تخصب اليورانيوم حالياً وتستعد لمحادثات جنيف
وزير الخارجية الأمريكي: إيران لا تخصب اليورانيوم حالياً

تصريحات أمريكية حول البرنامج النووي الإيراني ومحادثات جنيف المرتقبة

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في تصريحات صحفية، أن إيران لا تخصب اليورانيوم في الوقت الحالي، لكنها تبذل جهوداً مستمرة للوصول إلى مرحلة تمكنها من القيام بذلك. وأضاف روبيو أن إيران تمتلك ترسانة من الأسلحة التقليدية المصممة خصيصاً لمهاجمة الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنها تسعى بنشاط للحصول على صواريخ باليستية عابرة للقارات، مما يزيد من التوترات الإقليمية والدولية.

محادثات جنيف: فرصة جديدة للحوار

وفيما يتعلق بالمحادثات المرتقبة في مدينة جنيف السويسرية، أوضح وزير الخارجية الأمريكي أن هذه المحادثات تمثل فرصة أخرى للحوار، مشدداً على تفضيله عدم وصفها بأي مصطلحات أخرى. وأكد أن جوهر هذه المحادثات سيركز بشكل أساسي على البرنامج النووي الإيراني، مع الإشارة إلى أن النتائج المتوقعة قد تحدد مسار العلاقات بين البلدين في المستقبل القريب.

أدلة أمريكية على استئناف البرنامج النووي الإيراني

من جهة أخرى، صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن واشنطن لديها أدلة قوية تشير إلى أن إيران تحاول استئناف برنامجها النووي بشكل سري، مما يثير مخاوف جدية لدى المجتمع الدولي. وأضاف أن هذه الأدلة تعزز الحاجة إلى مراقبة دقيقة واتخاذ إجراءات حازمة لضمان الامتثال للاتفاقيات الدولية.

المقترح الإيراني المتوقع في محادثات جنيف

ونقلت قناة كان 11 العبرية، عن مصادر دبلوماسية موثوقة، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيقدم غداً مقترحاً نهائياً للولايات المتحدة الأمريكية، يُقال إنه أقل تفصيلاً بكثير مما يتوقعه الجانب الأمريكي. ومن المتوقع أن يتضمن هذا المقترح النقاط الرئيسية التالية:

  • فرض قيود محدودة على عمليات تخصيب اليورانيوم.
  • تجميد عمليات التخصيب لفترة زمنية معينة.
  • عدم تقديم أي تفاصيل إضافية حول الجوانب الأخرى للبرنامج النووي.

وبحسب تقرير مفصل للقناة، فإن مسودات الاتفاقية، التي يتم الكشف عنها لأول مرة، تقدم صفقة من المتوقع أن تكون أكثر محدودية بكثير مما تم اقتراحه في السابق. حيث تعتزم إيران تقديم اتفاق للحد من تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 3.25 بالمائة فقط، وتجميد تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها لمدة سبع سنوات فحسب.

الرفض الإيراني للشروط الأمريكية

وفي الوقت نفسه، يرفض الجانب الإيراني بشكل قاطع أي عملية لإزالة اليورانيوم من الأراضي الإيرانية، كما أن القيود المفروضة على مدى الصواريخ الباليستية غير مدرجة في الاقتراح على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، لا يتضمن المقترح أي إشارة إلى تورط إيران في تمويل المنظمات الإقليمية، مما يشير إلى وجود فجوة كبيرة بين توقعات الطرفين.

وتشير التقارير الدبلوماسية إلى أن المسودة الحالية أقل تفصيلاً بكثير من المقترح الذي يتوقعه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كما أنها لن ترقى إلى الحد الأدنى من المطالب الأمريكية. ومن المتوقع أن يتم الكشف عن التفاصيل الكاملة غداً خلال جولة إضافية من المحادثات بين الطرفين، والتي قد تحدد مصير الجهود الدبلوماسية الحالية.