كوريا الشمالية تعلن تركيزها على زيادة إنتاج الأسلحة النووية لتعزيز الردع
أكد رئيس كوريا الشمالية، كيم جونج-أون، أن بلاده ستواصل التركيز بشكل مكثف على مشاريع زيادة إنتاج الأسلحة النووية وتوسيع وسائل التشغيل النووي، مشددًا على أن هذه الخطوات تهدف بشكل أساسي إلى تعزيز الردع والأمن الوطني أمام أي تهديد خارجي محتمل، وأنها تشكل جزءًا لا يتجزأ من إستراتيجيتها الدفاعية الشاملة.
إشارات دبلوماسية مشروطة بوقف السياسات العدائية
وأشار الزعيم الكوري الشمالي إلى أن بلاده مستعدة لإعادة النظر في سياساتها تجاه الولايات المتحدة في حال توقفت واشنطن عن ما وصفه بـ«السياسة العدائية»، مؤكدًا أن هذا قد يفتح الباب أمام إقامة علاقات جيدة بين البلدين، شرط أن تُبنى على:
- الاحترام المتبادل بين الطرفين.
- وقف الضغوط العسكرية والاقتصادية الموجهة ضد بيونغ يانغ.
- تغيير النهج الأمريكي في التعامل مع الملف النووي الكوري الشمالي.
تطوير القدرات النووية كأداة ردع وليس عدوان
أكدت تصريحات رئيس كوريا الشمالية أن تطوير القدرات النووية ليس له غرض عدواني بحد ذاته، بل يمثل وسيلة حيوية لضمان الأمن الوطني والردع الفعال، مشددة على أن أي تقدم في العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن يجب أن يكون مرتبطًا بشكل وثيق بوقف السياسات العدائية والتدخلات الخارجية التي تعتبرها بيونغ يانغ تهديدًا مباشرًا لسيادتها.
موازنة القوة النووية مع الإشارات الدبلوماسية
وأوضح زعيم كوريا الشمالية أن بلاده تسعى لتحقيق موازنة دقيقة بين تعزيز قوتها النووية من جهة وإرسال إشارات دبلوماسية من جهة أخرى، بهدف إيجاد مسار استراتيجي يحقق الأمن القومي ويقلل من احتمال وقوع مواجهة عسكرية مباشرة، مؤكدًا استمرار نهجها الثابت في حماية مصالحها الإستراتيجية دون التنازل عن قدراتها الدفاعية الأساسية.
وجاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تتابع كوريا الشمالية برامجها النووية والصاروخية وسط انتقادات دولية واسعة، بينما تحافظ على خطاب يجمع بين التصعيد العسكري والعروض الدبلوماسية المشروطة.