الرئيس الإيراني يؤكد: لا نسعى لتطوير سلاح نووي بناءً على أمر من المرشد
إيران: لا نسعى لتطوير سلاح نووي بأمر من المرشد

الرئيس الإيراني يوضح موقف بلاده من الملف النووي

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان بشكل قاطع أن طهران لا تسعى بأي شكل من الأشكال إلى امتلاك سلاح نووي، مشدداً على التزام بلاده الكامل بفتوى قائد الثورة الإسلامية في هذا الشأن الحيوي.

فتوى المرشد تحسم الموقف

وأضاف الرئيس الإيراني في تصريحات واضحة: "عندما يفتي الزعيم الأعلى بتحريم الأسلحة النووية، فهذا يعني بوضوح تام أن طهران لن تصنع أسلحة نووية تحت أي ظرف من الظروف."

كما أوضح بزشيكان أن عدم سعي إيران لتطوير السلاح النووي يأتي بناءً على أمر من المرشد وليس مجرد قرار سياسي مؤقت، مما يعكس ثبات الموقف الإيراني وارتباطه بالمبادئ الدينية العليا.

مفاوضات جنيف والرد الإيراني

من جانب آخر، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بأن المقترح الذي قدمته طهران خلال جولة المحادثات الثالثة في جنيف يبدد جميع الذرائع الأمريكية المثارة حول البرنامج النووي الإيراني.

وحذرت الوكالة في تقرير مفصل من أن رفض واشنطن لهذا المقترح سيثبت بشكل قاطع عدم جديتها، وأن دعوتها المتكررة للحلول الدبلوماسية ليست سوى مناورة تكتيكية تهدف إلى كسب الوقت.

تفاصيل المقترحات الإيرانية

كما أشار التقرير إلى أن الوفد الإيراني المشارك في المفاوضات قدم حزمة من المقترحات المتعلقة حصراً بالبرنامج النووي السلمي، والتي تشمل:

  • ضمانات شفافية كاملة حول الأنشطة النووية.
  • تعزيز آليات التفتيش الدولية.
  • تأكيد الطبيعة السلمية لجميع المنشآت النووية.

وتهدف هذه المقترحات إلى طمأنة المجتمع الدولي والتأكيد على أن طهران لا تخفي أي نوايا عسكرية وراء برنامجها النووي.

خلفية الأزمة النووية

يأتي هذا التصريح الرئاسي في وقت تشهد فيه المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية مرحلة حساسة، حيث تسعى طهران إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها مقابل تقديم ضمانات بعدم تطوير أسلحة نووية.

وكانت فتوى المرشد الأعلى في إيران بتحريم الأسلحة النووية قد شكلت حجر الزاوية في الموقف الإيراني الرسمي لسنوات، حيث يتم الاستناد إليها في جميع المحافل الدولية كدليل على النوايا السلمية لطهران.