الرئيس الإيراني: نحترم الاحتجاج السلمي لكن أحداث يناير كانت محاولة لإسقاط النظام
إيران: الرئيس يحترم الاحتجاج السلمي ويربط يناير بمحاولة إسقاط النظام

الرئيس الإيراني يؤكد احترام الاحتجاج السلمي ويربط أحداث يناير بمحاولة إسقاط النظام

صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان بأنه يحترم الاحتجاج السلمي، لكنه أشار إلى أن ما حدث في البلاد خلال شهر يناير الماضي كان محاولة لإسقاط النظام. جاء ذلك في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، حيث أكد بزشيكان على موقف حكومته من التظاهرات الأخيرة التي شهدتها إيران.

تقرير عن ضحايا الاحتجاجات الأخيرة

وفي وقت سابق، أفادت وكالة "فارس" الإيرانية بأن المظاهرات الأخيرة التي اندلعت بسبب تدني الأوضاع المعيشية في البلاد، أسفرت عن مقتل 3117 شخصاً، من بينهم 2427 مدنياً، وذلك وفقاً لمعلومات وردت من منظمة الطب العدلي. هذه الأرقام تسلط الضوء على حجم العنف الذي رافق الاحتجاجات، مما أثار جدلاً واسعاً حول طبيعة الأحداث.

ادعاءات باستخدام ذخيرة إسرائيلية في قتل الأطفال

وفي سياق متصل، صرح مصدر أمني إيراني بأنه تم العثور على رصاصات إسرائيلية في جثث أطفال قتلوا خلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران في الأسابيع الماضية. وأشار المصدر، في تصريحات لوكالة "تاس" الروسية، إلى أن إحدى الضحايا كانت طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات من أصفهان، ذهبت للتسوق مع عائلتها خلال الاضطرابات الأخيرة، وأُصيبت بجروح قاتلة برصاص إرهابيين في بطنها وذقنها ومؤخرة رأسها.

وأظهر فحص الطب الشرعي أن الرصاصات كانت ذخيرة حية إسرائيلية، مما أثار تساؤلات حول مصادر الأسلحة المستخدمة في قمع المتظاهرين. كما روى المصدر قصة طفلة أخرى قُتلت في ظروف مماثلة، حيث قال: "مساء يوم 7 يناير 2026، في كرمانشاه، غادرت ميلينا أسدي، البالغة من العمر ثلاث سنوات، منزلها مع والدها لشراء حليب أطفال ودواء للبرد من الصيدلية، وفي طريق عودتها، أُطلق عليها النار فجأة من الخلف من قبل إرهابيين، ما أدى إلى مقتلها".

هذه الادعاءات تضيف بعداً جديداً للجدل الدائر حول الاحتجاجات في إيران، حيث تتهم السلطات جهات خارجية بالتورط في الأحداث، بينما يطالب نشطاء بحقوق الإنسان بتحقيق مستقل في الانتهاكات.