فاطمة عمر: اسم براق لمحتوى مضلل يثير الجدل حول ثوابت الدين
فاطمة عمر: اسم براق لمحتوى مضلل يثير الجدل الديني

فاطمة عمر: اسم براق يخفي محتوى مضلل يهز ثوابت الدين

عندما انتشرت لافتات تحمل عبارة "صلي على النبي" في الشوارع، شهدت الساحة ردود فعل عنيفة وهجومًا واسعًا، حيث تم تداول فيديوهات وبثوث مباشرة ساهمت في تصاعد الجدل حتى وصل إلى التريند على منصات التواصل الاجتماعي. الكثيرون هاجموا هذه اللافتات، معتبرين أنها تشكل إشغالًا للطرق وتشتت انتباه السائقين، وكأن الطرق خالية من الإعلانات الضخمة الأخرى التي تملأ الشوارع، بدءًا من إعلانات المنتجات الغذائية مثل السمن والزيت والزبادي، وصولًا إلى الإعلانات عن المسلسلات والأفلام.

صمت مريب تجاه برنامج ديني مشبوه

في المقابل، عندما ظهر برنامج فاطمة عمر الذي يتناول بعض أمور الدين الإسلامي وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم بطريقة مليئة بالمعلومات غير الدقيقة والتخريف، والحديث دون علم أو وعي كافٍ، لم نسمع صوتًا واحدًا ممن هاجموا لافتات "صلي على النبي" أو عارضوا إنشاء كلية للقرآن الكريم. هذا الصمت يثير تساؤلات كبيرة حول المعايير المزدوجة في التعامل مع القضايا الدينية.

أين هم أولئك الذين يدعون أن بعض آيات القرآن الكريم مرتبطة بزمانها ولا يمكن تطبيق أحكامها في العصور الحديثة؟ وأين التساؤلات حول حقيقة أن النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين، في حين أن هناك من يروج لفكرة وجود نبي بعده، مع ادعاءات بأن ملايين الأشخاص مقتنعين بهذا الرأي؟

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

عبث بالدين واستهداف للثوابت

ما هذا العبث والهراء الذي نشهده؟ ولماذا يحدث الآن بالتحديد؟ وأين المتخصصون في الشريعة الإسلامية للرد على هذه الادعاءات؟ وأين دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف في مراقبة مثل هذه المحتويات؟ هل لأن البرنامج يقدم على صفحة وقناة شخصية، فهذا يجعله خارج نطاق الرقابة والمحاسبة؟ وما العلاقة بين الاسم البراق فاطمة عمر والمضامين المضللة التي يعرضها؟

يبدو أن هذه الحالة تمثل تغييبًا متعمدًا للوعي، وعبثًا بثوابت الدين، وتجرؤًا عليها من قبل غير المتخصصين. هؤلاء الأشخاص، عندما لا يجدون ما يثيرون به الجدل أو يخرجون من ظلام عدم المصداقية وانصراف الجمهور عنهم بسبب الكذب المتكرر، يلجأون إلى الاصطدام بالناس على صخرة الدين.

فشل في إخفاء الزيف ورغبة محمومة

كما أنهم فاشلون في إخفاء ما بداخلهم من زيف، ورغبتهم المحمومة في صرف الناس عن دينهم تبدو عديمة الجدوى، لأننا شعب متدين بطبعه، وسطي كدينه الذي سيبقى إلى قيام الساعة، وفقًا لوعد قرآني إلهي لا يتخلف. والنبي صلى الله عليه وسلم، عندما قال: "يا رب أمتي"، كان شفيعًا محبًا وحريصًا على أمته. صلوا وسلموا عليه، ففي أمته الخير حتى قيام الساعة، رغم عبث الجهلاء الذين لا يستحقون من أسمائهم أي نصيب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

نقدم لكم من خلال موقع فيتو، تغطية ورصدًا مستمرًا على مدار 24 ساعة لأسعار الذهب، أسعار اللحوم، أسعار الدولار، أسعار اليورو، أسعار العملات، أخبار الرياضة، أخبار مصر، أخبار الاقتصاد، أخبار المحافظات، أخبار السياسة، وأخبار الحوادث. كما يقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي، الدوري الإيطالي، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، ودوري أبطال آسيا، بالإضافة إلى الأحداث الهامة والسياسة الخارجية والداخلية، والنقل الحصري لأخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.