الصين تؤكد إنتاجية زيارة المستشار الألماني لبكين وتعزز الشراكة الاستراتيجية
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج، أن زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرز إلى بكين كانت مثمرة وهادفة، مما يدل على التزام الجانبين بالحفاظ على علاقة ثنائية مستقرة وبناءة. جاء ذلك في تعليقها على الزيارة وتطلعات الصين للعلاقات الثنائية، حيث شددت على أهمية هذه الخطوة في تعزيز التعاون بين البلدين.
تفاصيل الزيارة واللقاءات الرسمية
تُعد هذه الزيارة الأولى للمستشار ميرز إلى الصين منذ توليه منصبه، كما أنها أول زيارة لزعيم أجنبي تستضيفها الصين خلال رأس السنة الصينية. خلال الزيارة، التقى الرئيس شي جين بينج بالمستشار ميرز، وأجرى رئيس الوزراء لي تشيانج محادثات موسعة معه، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا الحدث. أصدر الجانبان بياناً صحفياً مشتركاً بين جمهورية الصين الشعبية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، يؤكد على التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية.
اتفاقيات قيادية وتعزيز التعاون الدولي
أضافت ماو نينج أن قادة البلدين اتفقا على أن المشهد الدولي الراهن يشهد أعمق تحول منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. بوصف الصين وألمانيا ثاني وثالث أكبر اقتصادين في العالم ودولتين مؤثرتين عالمياً، يجب عليهما:
- تعزيز التواصل الاستراتيجي وتوطيد الثقة الاستراتيجية المتبادلة.
- دعم التعاون المفتوح والمساندة القوية للتعددية والتجارة الحرة.
- حماية مكانة الأمم المتحدة بحزم والالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاقها.
- مواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بينهما.
وأكدت أن هذا لن يعود بالنفع على الشعبين فحسب، بل سيسهم أيضاً في تحقيق السلام والازدهار العالميين، مشيرة إلى أن الجانبين اتفقا على مواصلة الاستفادة الكاملة من آليات الحوار المؤسسي، مثل آلية التشاور الحكومية المشتركة بين الصين وألمانيا.
معالجة المخاوف الاقتصادية والتجارية
أوضحت المتحدثة أن الجانبين أقرا بوجود مخاوف لدى كل منهما بشأن بعض القضايا الاقتصادية والتجارية المحددة، وأعربا عن استعدادهما للانخراط في حوار صريح وودود ومنفتح لتعزيز التفاهم المتبادل. أكدت ماو نينج التزام الجانبين بمعالجة مخاوف بعضهما البعض بشكل مناسب من خلال الحوار، وضمان التنمية المتوازنة والموثوقة والمستدامة للعلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية على المدى الطويل، مما يعزز الاستقرار في العلاقات الدولية.