لقاء أمريكي أوكراني غير رسمي في جنيف لدفع مفاوضات التسوية مع روسيا
لقاء أمريكي أوكراني في جنيف لدفع مفاوضات التسوية مع روسيا

لقاء أمريكي أوكراني غير رسمي في جنيف لدفع مفاوضات التسوية مع روسيا

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية، نيكولا بيدو، أن محادثات غير رسمية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا ستعقد اليوم الخميس في جنيف، وذلك في إطار الجهود المستمرة للتسوية وفض النزاع مع روسيا. وأكد بيدو أن هذه المحادثات تهدف إلى دعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى دفع العملية التفاوضية قدماً نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا.

تفاصيل اللقاء والمشاركون

في وقت سابق، صرح المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، بأنه سيجري لقاءً في جنيف مع أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، رستم عميروف، بحضور جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وأشار ويتكوف إلى أن هذا اللقاء يأتي في سياق المحادثات الجارية حول الحرب، بهدف تعزيز الحوار بين الأطراف المعنية.

تصريحات رسمية أمريكية تؤكد أولوية الحل السياسي

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في تصريحات صحفية اليوم الخميس، أن لا يوجد حل عسكري لحرب أوكرانيا، وأن التسوية النهائية لن تتحقق إلا عبر طاولة المفاوضات. وأضاف أن الإدارة الأمريكية الحالية تسعى جاهدة لإنهاء هذا الصراع، الذي تسبب في استنزاف الموارد ومعاناة إنسانية واسعة النطاق.

وأشار روبيو إلى أن واشنطن هي الكيان الوحيد حالياً الذي يدفع بجدية نحو الحل السياسي، مع التركيز على وقف إراقة الدماء والوصول إلى سلام مستدام. كما كشف عن رؤية الرئيس دونالد ترامب للمشهد، قائلاً: "إن ترامب يرى أن حرب أوكرانيا بلا منطق، إذ تسببت في دمار هائل للبنية التحتية والاقتصاد العالمي دون أفق واضح للحسم العسكري".

تأكيد سويسري على دور الوساطة

أعرب المتحدث السويسري، نيكولا بيدو، عن التزام بلاده بدعم الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن استضافة جنيف لهذه المحادثات غير الرسمية تعكس دور سويسرا كوسيط محايد في النزاعات الدولية. وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار المساعي المستمرة لتحقيق الاستقرار في المنطقة وإنهاء المعاناة الإنسانية.

يذكر أن هذه المحادثات تجري في وقت تشهد فيه الحرب في أوكرانيا تصاعداً في التوترات، مع استمرار الخسائر البشرية والمادية. وتأتي الجهود الأمريكية والأوكرانية في جنيف كجزء من مسار دبلوماسي أوسع يهدف إلى إيجاد مخرج سلمي للأزمة، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف القتال.