مصطفى بكري: تسمية العاصمة الإدارية الجديدة بـ«ممفيس» يعزز الهوية التاريخية لمصر
مصطفى بكري: تسمية العاصمة الإدارية بـ«ممفيس» يعزز الهوية

مصطفى بكري: تسمية العاصمة الإدارية الجديدة بـ«ممفيس» تربط مصر الحديثة بجذورها التاريخية

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن إطلاق اسم ممفيس على العاصمة الإدارية الجديدة ليس مجرد تسمية عشوائية، بل يحمل دلالات تاريخية عميقة تعكس هوية مصر وتجذرها في الحضارة القديمة.

دلالات تاريخية عميقة

وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن مصر لم تكن غريبة عن إطلاق أسماء تعبر عن المراحل التي مرت بها الدولة، مؤكدا أن ممفيس كانت مركز الحكم والإدارة لسنوات طويلة في عهد المصريين القدماء، مما يجعل هذه التسمية رمزاً للاستمرارية والتراث.

تطور العواصم عبر العصور

وتابع مقدم برنامج “حقائق وأسرار”، أنه مع مرور العصور، ظهرت عواصم جديدة مثل الفسطاط ثم تأسست القاهرة، التي عُرفت بـ"قاهرة المعز" وأصبحت المركز الديني والثقافي للدولة في ذلك الوقت، مما يوضح كيف تتغير مراكز السلطة مع تطور الأزمنة.

رمزية الهوية وقوة الحكم

وأشار مصطفى بكري إلى أن أسماء العواصم في مصر لا تعتمد فقط على الموقع الجغرافي، بل على هوية الدولة، وأن اختيار اسم ممفيس للعاصمة الجديدة يرمز إلى قوة الحكم المركزي ويربط الدولة المدنية الحديثة بجذورها الممتدة على آلاف السنين، مما يعزز الشعور بالانتماء والوحدة الوطنية.

كما أضاف أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الوعي التاريخي لدى الأجيال الجديدة، وربط ماضي مصر العريق بحاضرها المشرق، مما يساهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً وتقدماً.