مصادر أمريكية: ترامب يدرس خيارات عسكرية محتملة ضد إيران تشمل ضربات محدودة أو واسعة
ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران تشمل ضربات محدودة أو واسعة

مصادر أمريكية: ترامب يدرس خيارات عسكرية محتملة ضد إيران تشمل ضربات محدودة أو واسعة

كشفت مصادر مطلعة لشبكة ABC الأمريكية النقاب عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اطلع على خيارات عسكرية محتملة تجاه إيران، وذلك خلال اجتماع عقده مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة.

تفاصيل الخيارات العسكرية المطروحة

وأوضحت المصادر أن الخيارات العسكرية التي تم عرضها على ترامب تتراوح بين:

  • ضربة محدودة: تستهدف بشكل رئيسي منصات إطلاق الصواريخ الباليستية والمواقع النووية الإيرانية، كرسالة تحذيرية تهدف إلى دفع طهران لتلبية مطالب الإدارة الأمريكية.
  • عملية عسكرية واسعة النطاق: تشمل استهداف عدد كبير من الأهداف داخل الأراضي الإيرانية على مدى زمني طويل، مع احتمالية إشراك تحالفات عسكرية أو قوات إضافية لتعزيز القدرات الهجومية.

وجاء هذا الاجتماع لبحث التحركات الأمريكية المحتملة في المنطقة، حسبما أكدت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل لها، مما يعكس الجدية التي تتعامل بها واشنطن مع الملف الإيراني.

مخاوف من رد فعل إيراني عنيف

وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى وجود مخاوف كبيرة من احتمال قيام إيران برد عسكري قد يستهدف ما بين 35 إلى 40 ألف جندي أمريكي منتشرين في منطقة الشرق الأوسط، مما قد يؤدي إلى تصعيد خطير في التوترات الإقليمية.

كما لفتت المصادر إلى أن أي ضربة إسرائيلية محتملة ضد إيران قد تُستغل من قبل إدارة ترامب لتبرير تدخل أمريكي مباشر في الصراع، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد على المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متصاعداً على خلفية الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني ودور طهران الإقليمي، مع استمرار واشنطن في فرض عقوبات اقتصادية صارمة على البلاد.