مصر تتصدى لأزمة غزة: لجنة وطنية تقدم الغذاء والرعاية الطبية وسط انسحاب المنظمات الدولية
في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة، تلعب اللجنة المصرية دورًا محوريًا في تقديم الدعم الغذائي والإنساني، خاصة مع انسحاب عدد كبير من المنظمات الدولية بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي. أكد ذلك عوض الغنام، مراسل اكسترا نيوز من معبر رفح، مشيرًا إلى أن الجهود المصرية لا تقتصر على تقديم المساعدات فحسب، بل تمتد إلى جوانب حيوية أخرى.
نقل المصابين وتقديم الرعاية الطبية
أشار الغنام إلى أن المصابين والجرحى الفلسطينيين يتم نقلهم يوميًا من غزة إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح، حيث يتلقون الرعاية الطبية اللازمة. يتم ذلك من خلال فريق عمل متخصص يستقبل الحالات ويجليها سريعًا إلى المستشفيات المتخصصة، بناءً على حالتهم الصحية، مما يساهم في تخفيف المعاناة الإنسانية في القطاع.
توفير المواد الغذائية والإغاثية
جهزت اللجنة المصرية مئات الشاحنات محملة بالمواد الغذائية والإغاثية، بما في ذلك سلال غذائية متكاملة لكل بيت، بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان. يأتي ذلك في وقت يواجه فيه الفلسطينيون أزمات متعددة، خاصة بعد تدمير نحو 270 ألف خيمة بسبب العواصف والمنخفضات الجوية الأخيرة، مما زاد من حاجة السكان إلى المأوى والغذاء.
جهود متكاملة لإعادة الإعمار
لا تقتصر جهود اللجنة المصرية على تقديم الطعام فحسب، بل تشمل أيضًا إعادة تأهيل المدارس والمستوصفات الصحية، وتشغيل المخيمات، والعمل على تأمين حياة أفضل للفلسطينيين. أكد الغنام أن كل كرتونة مساعدات تحمل علامة الدولة المصرية، مما يعكس الدور الإنساني والدبلوماسي لمصر في دعم قطاع غزة، ويؤكد التزامها بمساعدة الشعب الفلسطيني في أوقات الأزمات.
بهذه الجهود، تبرز مصر كشريك أساسي في تخفيف المعاناة في غزة، وسط تراجع الدور الدولي بسبب الظروف السياسية والأمنية الصعبة.
