انسحاب جماعي للصحفيين من تغطية انتخابات نقابة المهندسين بالإسكندرية بعد تعرضهم للتضييق
انسحاب الصحفيين من انتخابات المهندسين بالإسكندرية بعد تضييق

انسحاب جماعي للصحفيين من تغطية انتخابات نقابة المهندسين بالإسكندرية

شهدت انتخابات التجديد النصفي لنقابة المهندسين بالإسكندرية، اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، واقعة تضييق صارخة على عدد من الصحفيين أثناء أداء عملهم في تغطية فعاليات الانتخابات، والتي تُجرى بمقر نادي المهندسين بمنطقة سابا باشا. وبسبب عمليات التضييق المستمرة، فضل صحفيو الإسكندرية الانسحاب الجماعي من تغطية المشهد الانتخابي، وذلك عقب المشادات الحادة التي وقعت بين مسئولي العملية الانتخابية ووسائل الإعلام.

تفاصيل واقعة التضييق على الصحفيين

وفقًا لشهود عيان من الصحفيين المتواجدين بالنادي، فقد تعرض عدد من مراسلي المواقع الإخبارية والمصورين لاعتداء لفظي مباشر من أحد أفراد اللجنة الانتخابية، حيث تخلل ذلك توجيه عبارات مسيئة ومهينة. ثم تطور الأمر بسرعة إلى احتكاك جسدي عنيف، مع محاولات متكررة لإخراجهم من محيط اللجان الانتخابية، رغم تواجدهم لتغطية الحدث في إطار مهني بحت ودون أي تدخل في سير عملية التصويت.

وأكد الصحفيون المتضررون أن هذه الواقعة تمثل إهانة مباشرة لهم وللمهنة الصحفية بأكملها، مشيرين إلى أنهم كانوا يؤدون دورهم الطبيعي في نقل مجريات العملية الانتخابية للرأي العام بشفافية وموضوعية. كما أشاروا إلى أن هذا التصرف من قبل اللجنة الانتخابية يعد انتهاكًا صريحًا لحقوقهم في العمل بحرية وأمان.

الانسحاب الكامل احتجاجًا على التعامل غير اللائق

ردًا على هذه الأحداث، أعلن الصحفيون انسحابهم الكامل والفوري من تغطية أعمال الجمعية العمومية لنقابة المهندسين، وذلك احتجاجًا على ما وصفوه بـ"التعامل غير اللائق" ومنعهم من استكمال مهامهم الصحفية الأساسية. وأكدوا أن هذا القرار جاء بعد تفاقم الموقف وعدم وجود أي ضمانات لسلامتهم المهنية أو احترام دورهم الإعلامي.

هذا الحادث يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الصحفيون في أداء واجباتهم، خاصة في الأحداث العامة والانتخابات التي تتطلب شفافية ومتابعة دقيقة. ويبقى السؤال مطروحًا حول كيفية ضمان حرية العمل الصحفي في مثل هذه المناسبات الحيوية للمجتمع.