أوامر عاجلة من وزير الخارجية الأمريكي روبيو لسفراء واشنطن بالشرق الأوسط بشأن التصريحات العلنية
أوامر عاجلة من روبيو لسفراء أمريكا بالشرق الأوسط حول التصريحات

أوامر عاجلة من وزير الخارجية الأمريكي روبيو لسفراء واشنطن بالشرق الأوسط

في تطور دبلوماسي ملحوظ، بعث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بمذكرة عاجلة إلى سفراء الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، يأمرهم فيها بالامتناع عن الإدلاء بتصريحات علنية قد تؤجج التوترات الإقليمية أو تربك سياسة واشنطن تجاه إيران، وفقاً لما نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية.

تفاصيل المذكرة الرسمية

وجاء في المذكرة التي وقعها روبيو يوم السبت 28 فبراير 2026: "نظراً لتصاعد التوترات في المنطقة، يجب على رؤساء البعثات والسفارات في المواقع المعنية الامتناع عن أي تصريحات علنية أو مقابلات أو نشاط على وسائل التواصل الاجتماعي قد تؤجج الجماهير الإقليمية بأي شكل من الأشكال، أو تمس قضايا سياسية حساسة، أو تعقّد علاقات الولايات المتحدة".

وأضافت المذكرة: "يُتوقع من رؤساء البعثات تجنب التعليق على القضايا التي قد تزيد التوترات أو تثير الارتباك حول سياسة الولايات المتحدة، فالانضباط في الرسائل العلنية أمر أساسي، خاصة في هذا الوقت الحساس".

تفسيرات داخل الإدارة الأمريكية

أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن هذه الرسالة فسرت داخل الإدارة الأمريكية على أنها "توبيخ" موجه بشكل خاص إلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، وذلك بعد ظهوره في برنامج المذيع تاكر كارلسون، حيث صرح بأن لإسرائيل "حقاً توراتياً في جزء كبير من أراضي الشرق الأوسط".

ويعكس هذا الإجراء حرص الإدارة الأمريكية على الحفاظ على سياسة موحدة ومنضبطة في المنطقة، في ظل التحديات المتزايدة والعلاقات المعقدة مع إيران ودول أخرى.

آثار محتملة على الدبلوماسية الأمريكية

يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات متصاعدة، وقد يؤدي إلى:

  • تقليل التصريحات العلنية من السفراء الأمريكيين التي قد تثير الجدل.
  • تعزيز التنسيق بين البعثات الدبلوماسية في المنطقة.
  • تجنب أي إرباك في سياسات واشنطن الخارجية، خاصة فيما يتعلق بإيران.

وبهذا، تسلط المذكرة الضوء على أهمية الانضباط الدبلوماسي في فترة حساسة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية في الشرق الأوسط دون تفاقم النزاعات.