ساويرس: كلامي تحقق والشعب الإيراني ضحية في العدوان الأمريكي الإسرائيلي
أعرب رجل الأعمال المصري البارز المهندس نجيب ساويرس عن رأيه الصريح بشأن العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي استهدف إيران يوم السبت 28 فبراير 2026، حيث أكد أن الشعب الإيراني أصبح ضحية في هذا الصراع دون أي ذنب يتحمله، قائلاً: "كلامي قد تحقق! النية كانت مبيتة لهذه الحرب حتى لو وافقت إيران على كل الشروط".
انتقاد حاد لتغطية المحطات الإخبارية
كما وجه ساويرس انتقادات لاذعة للمحطات الإخبارية العالمية والعربية على حد سواء، مشيرًا إلى أنها عندما تفتقر إلى أخبار أو معلومات حقيقية عن تفاصيل الحرب، فإنها تلجأ إلى بث التحليلات والآراء الشخصية بدلاً من ذلك. وأوضح أن المشاهدين في مثل هذه الأوقات الحساسة يبحثون عن الحقائق المباشرة حول الهجوم وردود الفعل الإيرانية، وليس التكهنات غير المؤكدة.
وقال ساويرس في تعليقه على التغطية الإعلامية: "أكره أن المحطات الإخبارية سواء العالمية أو العربية عندما لا يكون عندها أخبار أو معلومات عن تفاصيل الحرب الآن تذيع تحليلات وآراء رغم أن المشاهد يريد فقط معرفة تفاصيل الهجوم ورد فعل إيران".
تأكيد على براءة الشعب الإيراني
وعن طبيعة العدوان نفسه، أضاف ساويرس: "لا أحد يسعد بالحرب والشعب الإيراني ضحية لنظام غاشم ولا ذنب له حتى وأن كلامي قد تحقق!"، مؤكدًا أن النوايا المسبقة للحرب كانت موجودة بغض النظر عن أي تنازلات قد تقدمها إيران.
تفاصيل العدوان وردود الفعل الأولية
يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت هجومًا واسع النطاق على إيران صباح يوم السبت، استهدف بشكل خاص رئيس أركان الجيش الإيراني، وفقًا لما نقلته القناة 12 العبرية. كما أكدت مصادر إسرائيلية مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كامل في هذا الهجوم.
من جانبها، أعلنت وزارة حرب الاحتلال الإسرائيلي أن الهجوم كان استباقيًا يهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة التي تواجه إسرائيل، حيث تشير التقديرات إلى احتمال تعرض البلاد لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة في المدى القريب.
الاستنفار الأمني والرد الإيراني المتوقع
وردًا على الهجوم، دوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، في إجراء أمني غير مسبوق شمل تفعيل نظام الإنذار المبكر وإرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى هواتف المستوطنين. وفي العاصمة الإيرانية طهران، وقع انفجار في أحد الميادين الرئيسية، كما تم الإبلاغ عن دوي ثلاثة انفجارات أخرى في مناطق متفرقة من المدينة.
وكشف مسؤول إيراني رفيع المستوى أن طهران تستعد لرد ساحق على العدوان، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
تصريحات ترامب وتبريرات العدوان
من جهته، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على العدوان قائلاً: "إيران تشكل تهديدًا لقواتنا ومصالحنا وقواعدنا في الشرق الأوسط، ولسنوات عديدة هتف إيرانيون الموت لأمريكا، كما لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا".
وأضاف ترامب أن الجيش الأمريكي سيدمر برنامج إيران الصاروخي، معترفًا بأن الولايات المتحدة ستتأثر من هجماتها على إيران، وهو ما وصفه بأنه "طبيعي في الحروب". وتابع: "على الحرس الثوري الإيراني أن يلقي السلاح وإلا قضينا عليه، لأن قوتنا العسكرية هي الأقوى في العالم وسننتصر".
كما وصف ترامب إيران بأنها "أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم"، مؤكدًا أن أمريكا اتخذت كل الخطوات الممكنة لتقليل المخاطر على أفرادها في المنطقة. وأشار إلى أن إيران تطور صواريخ بعيدة المدى تهدد أمريكا ودول أخرى، متعهدًا بتدمير أسطولها البحري ومنعها من امتلاك أسلحة نووية.
