إيران تدعو مجلس الأمن للانعقاد بعد غارات أمريكية إسرائيلية.. والسعودية تدين انتهاكات السيادة
إيران تدعو مجلس الأمن بعد غارات أمريكية إسرائيلية

إيران تطلب عقد مجلس الأمن بعد غارات أمريكية إسرائيلية تستهدف قادة الحرس الثوري

أفادت مصادر إيرانية رسمية، اليوم السبت 28 فبراير 2026، بمقتل عدد من القادة البارزين في الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى مسؤولين سياسيين، خلال سلسلة من الغارات الجوية المشتركة التي نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على أراضي إيران. وقد جاءت هذه التطورات في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، مما أثار ردود فعل دولية واسعة.

دعوة عاجلة من الخارجية الإيرانية لمجلس الأمن

ورداً على هذه الغارات، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً رسمياً دعت فيه إلى انعقاد مجلس الأمن الدولي على وجه السرعة. وأكد البيان على ضرورة إدانة ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي الأمريكي" على إيران، مشيراً إلى أن هذه الأعمال تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.

رد فعل سعودي حاد يدين الانتهاكات الإيرانية

من جهتها، استنكرت الخارجية السعودية في بيان منفصل ما اعتبرته "اعتداءات إيرانية" وانتهاكات سافرة لسيادة عدد من الدول العربية، بما في ذلك الإمارات والبحرين وقطر والأردن. وحذر البيان من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على استمرار مثل هذه الانتهاكات، مؤكداً على أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وسيادة الدول.

كما أعلنت الخطوط الجوية السعودية عن إلغاء عدد من رحلاتها الجوية، وذلك تطبيقاً لمعايير الأمن والسلامة في ظل التصعيد الحالي. وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تأتي كجزء من الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والطائرات.

تقارير عن إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل

في سياق متصل، ذكرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أنها رصدت إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية باتجاه جنوب إسرائيل، مما يزيد من حدة التوترات ويؤكد على طبيعة التصعيد العسكري المتبادل بين الطرفين. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة مواجهات متكررة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

ويبدو أن هذه الأحداث تعكس حالة من الاستقطاب الإقليمي، حيث تتصاعد المواجهات الدبلوماسية والعسكرية، مع تداعيات محتملة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. ولا تزال الأوساط الدولية تراقب الموقف عن كثب، وسط مخاوف من تصاعد غير مسبوق قد يؤدي إلى مواجهات أوسع نطاقاً.