ماكرون يحذر من خطورة التصعيد ويؤكد استعداد فرنسا لحماية شركائها
ماكرون: فرنسا على أهبة الاستعداد لحماية شركائها

ماكرون يحذر من التصعيد ويؤكد استعداد فرنسا لحماية شركائها

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا على أهبة الاستعداد لحماية أقرب شركائها إذا طلبوا ذلك، في تصريحات جاءت وسط تصاعد التوترات الإقليمية. وأكد ماكرون أن التصعيد الحالي يشكل خطرًا على الجميع ويجب أن يتوقف فورًا، داعيًا إلى ضرورة احتواء الموقف قبل أن يتفاقم.

دعوة إلى مفاوضات بحسن نية

وأضاف ماكرون أن النظام الإيراني يجب أن يدرك أنه لا خيار آخر أمامه سوى الانخراط في مفاوضات بحسن نية لإنهاء برامجه النووية والصاروخية. كما دعا الرئيس الفرنسي إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الأزمة واتخاذ إجراءات فورية لتهدئة الوضع.

رد فعل إيراني قوي

من جهة أخرى، زعمت وسائل إعلام إسرائيلية أن إيران أطلقت 125 صاروخًا باتجاه إسرائيل، دخل منها نحو 35 صاروخًا المجال الجوي. وفي رد فعل رسمي، أكد الجيش الإيراني اليوم السبت أنه سيدافع عن البلاد ضد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية بقوة أكبر من تلك التي وقعت خلال حرب الأثني عشر يوما، داعيًا الشعب الإيراني إلى عدم القلق.

ونقلت وكالة تسنيم عن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية قوله: "القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن والمصالح الوطنية لشعبنا الحبيب." وأضاف المتحدث: "نعترف بأن أمريكا هي العامل الرئيسي في العدوان الحالي، وأن الكيان الصهيوني شريك في هذا العدوان، وفي الوقت نفسه نعتبرهما كيانا واحدا."

تهديدات متبادلة وتصعيد عسكري

وتابع المتحدث: "سنواجه أمريكا والكيان الصهيوني بقوة أكبر مما واجهناه في حرب الأيام الاثني عشر. يجب أن يعلم الجميع أنه لا داعي للقلق." وأشار إلى أن القوات المسلحة، وخاصة القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، شنت عمليات انتقامية ضد القواعد الأمريكية في المنطقة والكيان الصهيوني فور وقوع العدوان السافر.

وأوضح المتحدث الإيراني: "نعتبر جميع القواعد والموارد والمصالح الأمريكية في المنطقة والفضاء والبر أهدافا مشروعة للقوات المسلحة." هذه التصريحات تأتي في إطار تصعيد متبادل بين إيران والقوى الغربية، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترًا كبيرًا، مع دعوات متزايدة لاحتواء الأزمة قبل أن تتحول إلى مواجهة عسكرية شاملة. وتؤكد فرنسا من خلال تصريحات ماكرون على دورها الدبلوماسي في محاولة لتهدئة الوضع، بينما تظهر إيران استعدادًا عسكريًا قويًا للرد على أي هجمات.