خبير عبريات: الضربة الإسرائيلية الأمريكية لإيران تصعيد جديد بمتغيرات خطيرة
خبير عبريات: الضربة لإيران تصعيد جديد بمتغيرات خطيرة

خبير عبريات: الضربة الإسرائيلية الأمريكية لإيران تصعيد جديد بمتغيرات خطيرة

أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبريات والخبير بملف الصراع العربي الإسرائيلي، أن الضربة الإسرائيلية الأمريكية التي استهدفت منشآت إيرانية اليوم، تمثل تصعيداً جديداً في المنطقة، لكنه يحوي العديد من المتغيرات المهمة مقارنة بالهجمة التي استمرت 12 يوماً في يونيو الماضي.

عناصر مشتركة ومتغيرات في العمليات العسكرية

وأوضح الدكتور أنور أن هناك عناصر مشتركة بين العمليتين، مثل استخدام إسرائيل أسماء دينية للمعارك، وضربها للقنصلية في دمشق في يونيو الماضي، وكذلك استهدافها الجانب الإيراني أثناء مفاوضاته مع الجانب الأمريكي. ومع ذلك، فإن الجولة الحالية تشهد متغيرات كبيرة، حيث لم تنتظر إيران امتصاص الضربة، وبادرت برد فعل سريع وغير متوقع.

الرد الإيراني السريع واستهداف القواعد الأمريكية

وأضاف أن الرد الإيراني كان شرساً، حيث لم تكتف بتوجيه أسلحتها نحو إسرائيل، بل وصلت صواريخها إلى كل بقعة فيها، كما استهدفت القواعد الأمريكية في منطقة الخليج. وأشار إلى أن المسافة إلى هذه القواعد أقصر من المسافة لإسرائيل، مما يربك الحسابات الأمريكية ويضيف بعداً جديداً للصراع.

نتنياهو وجر المنطقة لحرب دينية

وتابع الخبير قائلاً: "المتغير الآخر هو وجود الأسطول الروسي وقطع بحرية على سواحل إيران كانت في مناورات، وبالتالي يسعى الجانب الإسرائيلي إلى جر المنطقة لحرب دينية من خلال الحديث عن 'زئير الأسد'، وهو اسم ورد في التوراة والأسفار الخارجية التي لا يعترف بها بعض الحاخامات." ووصف هذا التفسير بأنه خاطئ من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري.

وأكد الدكتور أنور أن هذه التطورات تشير إلى تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، مع تدخلات متعددة الأطراف قد تؤدي إلى مواجهات أوسع، داعياً إلى مراقبة دقيقة للتحركات القادمة في المنطقة.