وزير الخارجية الإيراني يعبر عن حزنه العميق لاستشهاد المرشد الأعلى
أصدر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بياناً رسمياً يعرب فيه عن تعازيه القلبية في حادثة اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي. وجاء في البيان الذي نُشر صباح الأحد: "بقلبٍ يملؤه الحزن والأسى، أتقدم بخالص التعازي في وفاة قائدنا الحكيم. لقد ترك وراءه إرثاً خالداً من الشرف والحكمة والاستقرار. وسيبقى نهجه الثابت حياً وملهماً للأجيال القادمة".
إعلان استشهاد خامنئي في نبأ عاجل
وفي تطور مفاجئ، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي في نبأ عاجل استشهاد المرشد الإيراني السيد علي خامنئي. وأكدت التقارير الأولية أن الحادثة وقعت في مكتبه أثناء أدائه لعمله خلال ساعات صباح يوم السبت، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء فارس الرسمية.
ردود فعل رسمية إيرانية حازمة
تصريحات هامة صدرت عن أجهزة الدولة الإيرانية عقب الإعلان عن الاستشهاد:
- المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: أكد في بيان رسمي أن "شهادة المرشد علي خامنئي ستكون منطلقاً لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم"، مشدداً على أن هذه الحادثة ستشكل نقطة تحول في المسار السياسي الإقليمي.
- الحكومة الإيرانية: أعلنت فوراً إجراءات الحداد الرسمية، حيث قررت إعلان الحداد العام في جميع أنحاء البلاد لمدة أربعين يوماً كاملة، مع تعطيل الدوائر والمؤسسات الرسمية لمدة سبعة أيام عمل كحد أدنى.
خلفية الحادثة وتصعيد عسكري سابق
وقبل ساعات من إعلان استشهاد خامنئي، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بمقتل ثلاثة من أقرب أفراد عائلته في غارات جوية، حيث استهدفت:
- ابنة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
- زوج ابنته.
- حفيدته.
ووصفت المصادر هذه الغارات بأنها "أمريكية إسرائيلية مشتركة"، في حين أعلنت إسرائيل رسمياً في وقت سابق من يوم السبت أنها استهدفت مجمع طهران الذي يضم مقر إقامة وعمل المرشد الأعلى لإيران، مما يشير إلى تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة.
ويأتي بيان الوزير عراقجي في هذا السياق المتوتر، حيث يحاول تهدئة الأجواء داخلياً مع التأكيد على استمرارية النهج السياسي والعقائدي الذي رسمه خامنئي طيلة سنوات قيادته. وتجدر الإشارة إلى أن ردود الفعل الدولية لم تصل بعد بشكل رسمي، بينما يتوقع مراقبون تحركات دبلوماسية وعسكرية محتملة في الأيام القليلة المقبلة.
