تصعيد خطير.. خبير عسكري يكشف أهداف الضربات الأمريكية لإيران ويحذر من تداعيات استهداف المرشد
في تطورات متسارعة على الساحة الدولية، حذر العميد محمود محيي الدين، الخبير العسكري البارز، من خطورة أي تصعيد مباشر يستهدف المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكدًا أن الأخير يمثل رمزًا دينيًا وسياسيًا لقطاع واسع من الشيعة حول العالم. وأوضح محيي الدين أن اغتيال خامنئي كان من شأنه إشعال صراع ذي أبعاد دينية قد يمتد خارج حدود المنطقة، مما يهدد الاستقرار العالمي.
العمليات الانتقامية وخطر التوسع الدولي
وأشار الخبير العسكري خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، إلى أن أي خطوة من هذا النوع كانت قد تفتح الباب أمام موجة من العمليات الانتقامية خارج الشرق الأوسط. وهذا يعني انتقال الصراع إلى نطاق دولي ووقوع تداعيات أمنية خطيرة على عدة دول، بما في ذلك تهديدات إرهابية محتملة وتوترات دبلوماسية متصاعدة.
تقويض القدرات الصاروخية الإيرانية
من جانبه، تناول أحمد موسى أبعاد التحركات العسكرية الأخيرة، مشيرًا إلى وجود توجه أمريكي – إسرائيلي يستهدف إضعاف النظام الإيراني. ولاحظ موسى أن الضربات ركزت على تقويض القدرات الصاروخية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مما يعكس استراتيجية لاحتواء النفوذ الإيراني في المنطقة. وأضاف أن هذه الضربات تأتي في إطار جهود لتقليل التهديدات الصاروخية التي تشكلها إيران تجاه حلفائها.
في الختام، يؤكد الخبراء أن الوضع الحالي يتطلب حذرًا شديدًا، حيث أن أي خطأ في التقدير قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب العواقب، مع التأكيد على أهمية الحلول الدبلوماسية لتجنب كارثة إقليمية ودولية.
