جوزيف عون يعلن موقفه الرسمي من إطلاق الصواريخ من لبنان نحو إسرائيل
أصدر الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أول تعليق رسمي له على حادثة إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية تجاه إسرائيل، والتي وقعت يوم الإثنين الموافق 2 مارس 2026. وأكد عون في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بلبنان، أن هذا العمل يستهدف كل الجهود والمساعي التي بذلتها الدولة اللبنانية للحفاظ على البلاد بعيداً عن المواجهات العسكرية في المنطقة.
تحذيرات صارمة من تحويل لبنان إلى ساحة حرب
وأضاف الرئيس اللبناني أنه لن يسمح بتحويل بلاده لحروب الآخرين، مشدداً على أن لبنان طالما حذر من تداعيات الصراعات الإقليمية ودعا إلى التعقل والتعامل معها بمسؤولية وطنية تُقدّم المصلحة العليا على غيرها. كما أشار عون إلى أنه في الوقت الذي يُدين فيه الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، فإنه ينبه إلى أن استخدام لبنان مجدداً كمنصة لحروب لا علاقة له بها سيعرّض الوطن لمخاطر جسيمة.
وقال عون: "الدولة لن تسمح بتكرار ذلك، ولن يقبله اللبنانيون الذين ما زالوا يعملون على لملمة آثار المواجهات السابقة"، مؤكداً أن المسؤولية ستتحملها الجهات التي تجاهلت الدعوات المتكررة للحفاظ على الأمن والاستقرار.
رد حزب الله واستهداف موقع عسكري إسرائيلي
يأتي تعليق عون في أعقاب إعلان حزب الله اللبناني، في وقت سابق من نفس اليوم، عن استهدافه موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا. وأوضح الحزب في بيان له أنه استخدم صواريخ نوعية وسرباً من المسيرات في هذا الهجوم، واصفاً إياه بأنه رد دفاعي مشروع على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
وأضاف البيان: "لا يمكن للعدو الإسرائيلي أن يستمر في عدوانه الممتد منذ خمسة عشر شهراً من دون أن يلقى رداَ تحذيرياً لوقف هذا العدوان والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة"، داعياً المسؤولين والمعنيين إلى وضع حد للعدوان الإسرائيلي الأمريكي على لبنان.
هذا وتواصل التوترات في المنطقة، مع تصاعد المخاوف من تداعيات عسكرية أوسع، في وقت يصر فيه الجانب اللبناني على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار الوطني.
