تداول أنباغ عن اغتيال رئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد في غارة إسرائيلية على لبنان
أنباغ عن اغتيال محمد رعد رئيس كتلة حزب الله في غارة إسرائيلية

تداول أنباغ عن اغتيال رئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد في غارة إسرائيلية على لبنان

تداولت وسائل إعلام عربية، يوم الإثنين 2 مارس 2026، أنباغاً غير مؤكدة عن اغتيال رئيس كتلة نواب حزب الله في البرلمان اللبناني، محمد رعد، جراء غارة إسرائيلية استهدفت مواقع داخل الأراضي اللبنانية. ووفقاً لما نقلته قناة "العربية" عن مصادر خاصة، فإن رعد قتل في الضربات الإسرائيلية الأخيرة، التي تأتي ضمن حملة عسكرية أعلن الجيش الإسرائيلي أنها تستهدف مواقع تابعة لحزب الله في مناطق مختلفة من لبنان.

تصعيد عسكري متسارع بين إسرائيل وحزب الله

يأتي هذا التطور في ظل تصعيد متسارع على الجبهة اللبنانية، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي بدء تنفيذ ضربات مكثفة ضد أهداف لحزب الله، في خطوة تُوسّع دائرة المواجهة القائمة مع إيران، وتفتح جبهة جديدة على الحدود اللبنانية. وفي المقابل، أعلن حزب الله فجر اليوم الاثنين تنفيذ هجمات بصليات من الصواريخ النوعية، إلى جانب إطلاق سرب من الطائرات المسيّرة استهدفت موقع "مشمار الكرمل" للدفاع الصاروخي التابع للجيش الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا.

كما تحدث الحزب عن رشقات صاروخية إضافية انطلقت من جنوب لبنان باتجاه مواقع إسرائيلية، في استمرار للتصعيد على الجبهة الشمالية، مما يشير إلى تدهور سريع في الأوضاع الأمنية في المنطقة.

تحذيرات لبنانية من تداعيات خطيرة

وسط هذه التطورات المتسارعة، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل يقوض المساعي الرامية إلى تحييد لبنان عن أتون الصراع الإقليمي. وحذر عون من تداعيات خطيرة قد تجر البلاد إلى مواجهة شاملة، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على استقرار لبنان في ظل هذه الظروف الصعبة.

ولا تزال الأنباغ المتعلقة باغتيال محمد رعد غير مؤكدة رسمياً، لكنها تثير مخاوف كبيرة من تصاعد العنف في المنطقة، خاصة مع استمرار التبادل العسكري بين إسرائيل وحزب الله. وتأتي هذه التطورات في إطار توترات إقليمية أوسع، قد يكون لها آثار بعيدة المدى على الأمن والاستقرار في لبنان والشرق الأوسط ككل.