ترامب يؤكد: انسحابي من اتفاق أوباما النووي منع إيران من امتلاك السلاح النووي
جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، دفاعه الحازم عن قرار الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، معتبراً أن تلك الخطوة التاريخية حالت دون امتلاك طهران سلاحاً نووياً قبل ثلاث سنوات على الأقل. وأكد ترامب في تصريحات عبر منصة "تروث سوشيال" أن الإدارة الأمريكية اتخذت إجراءات حاسمة لضمان أمن المنطقة والعالم.
تصريحات ترامب: منتقدو الهجوم يقفون في الجانب الآخر
قال ترامب: "لو لم أقم بإنهاء اتفاق باراك أوباما النووي المروّع مع إيران لكانت امتلكت سلاحاً نووياً قبل 3 سنوات". وأضاف بلهجة حادة: "منتقدو الهجوم على إيران يقفون في الجانب الآخر مهما فعلت. لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى". وتابع موضحاً أن الديمقراطيين كانوا سينتقدون الإدارة لو لم تهاجم إيران، مطالبين بالتحرك الفوري.
وأشار ترامب إلى أن "الديمقراطيين اليساريين المتطرفين يتذمرون من الهجوم الضروري الذي شنته واشنطن وتل أبيب على إيران"، مؤكداً أن هذه الإجراءات كانت ضرورية لمواجهة التهديدات الإيرانية المتصاعدة.
ردود فعل رسمية: ماركو روبيو يؤكد أهمية الضربات على إيران
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الإثنين، إن الضربات على إيران مهمة لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وفي تصريح للصحفيين، وصف روبيو النظام الإيراني بـ"الإرهابي" الذي يستهدف المدنيين، مضيفاً: "نرغب في أن يُطيح الشعب الإيراني بالحكومة لكن هذا ليس هدف الحرب".
وشدد روبيو على أن الولايات المتحدة "لن تقف مكتوفي الأيدي أمام الهجمات الإيرانية على المطارات والمواقع المدنية". وأوضح أن واشنطن شنت هجوماً استباقياً على إيران يوم السبت، بعد علمها بأن حليفتها إسرائيل تعتزم شن هجوم، مما كان سيؤدي إلى رد انتقامي ضد القوات الأمريكية.
تفاصيل الاستراتيجية الأمريكية: لا قوات برية حالياً
أكد المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لإرسال قوات برية إلى إيران في هذه اللحظة، لكن الرئيس ترامب لديه هذا الخيار إذا تطلب الأمر. وأضاف أن الإدارة الأمريكية تعتقد أن الهدف المحدد هو تدمير قدرات إيران في مجال الصواريخ الباليستية وضمان ألا تتمكن من امتلاك سلاح نووي.
يأتي ذلك في إطار الجهود الأمريكية المستمرة لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، مع التركيز على منع أي تطورات نووية قد تهدد الأمن الدولي. وتواصل الإدارة مراقبة الوضع عن كثب، مع استعدادها لاتخاذ إجراءات إضافية إذا لزم الأمر.
