رئيس الوزراء العراقي يقرر إجراءات صارمة لمنع الهجمات على القواعد الأمريكية
قرر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، بصفته القائد العام للجيش، اتخاذ إجراءات صارمة لمنع الهجمات على المصالح والقواعد الأمريكية في العراق والمنطقة. وجاء هذا القرار ردًا على تصاعد الهجمات التي تنفذها فصائل مسلحة باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ.
تفاصيل الإجراءات الأمنية
تضمنت الإجراءات التي أقرها السوداني عدة نقاط رئيسية، منها:
- نشر الجيش في جميع نقاط التفتيش وإجراء تفتيش دقيق وشامل لكافة السيارات العسكرية والمدنية.
- ملاحقة واعتقال الخلايا المسلحة الخارجة عن القانون، في إشارة إلى الفصائل الموالية لطهران.
- عمل الكمائن على مدار 24 ساعة وتنفيذ واجبات تفتيش مفاجئة.
- الإبلاغ الفوري عن أي حادث أمني واعتماد الجيش بشكل أساسي في فرض الأمن.
- إحكام الرقابة على الأجهزة الأمنية العاملة في تلك المناطق.
كما شددت التوجيهات على متابعة المنتسبين وتفتيش أجهزة الاتصال الذكية ومراجعة نشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي لضمان الالتزام بالضوابط الأمنية.
تصاعد الهجمات من الفصائل المسلحة
في سياق متصل، أعلنت فصائل عراقية مسلحة تبنيها تنفيذ 28 عملية استهداف طالت قواعد أمريكية داخل العراق وخارجه باستخدام طائرات مسيّرة. وذكر ائتلاف "المقاومة الإسلامية في العراق" في بيان أنه نفذ 23 عملية عسكرية منذ فجر الأحد وحتى ليل اليوم ذاته، مستخدمًا عشرات الطائرات المسيّرة لاستهداف ما وصفه بـ"قواعد العدو في العراق والمنطقة".
كما أعلنت مجموعة تطلق على نفسها "المقاومة الإسلامية – سرايا أولياء الدم" استهداف قاعدة فكتوريا العسكرية داخل مطار بغداد الدولي بهجوم نفذته بواسطة سرب من الطائرات المسيّرة، مؤكدة أن العملية جاءت دعمًا لإيران.
ردود الفعل والتهديدات
من جانبه، أعلن الأمين العام لجماعة النجباء المسلحة أكرم الكعبي أن جماعته دخلت الحرب مع القوات الأمريكية في المنطقة، متوعدًا بالرد على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. هذه التصريحات تزيد من التوترات الأمنية في المنطقة وتسلط الضوء على التحديات التي يواجهها العراق في الحفاظ على الاستقرار.
يأتي قرار رئيس الوزراء العراقي في وقت حرج، حيث تسعى الحكومة لتعزيز الأمن ومكافحة التهديدات التي تشكلها الفصائل المسلحة، مع الحفاظ على العلاقات الدولية. وتشير هذه الإجراءات إلى تحول في الاستراتيجية الأمنية لمواجهة الهجمات المتزايدة.
