تصعيد عسكري جديد: حزب الله يستهدف مواقع إسرائيلية في شمال فلسطين والجولان
حزب الله يستهدف مواقع إسرائيلية في تصعيد عسكري جديد

تصعيد صباحي جديد: حزب الله يعلن استهداف مواقع إسرائيلية متعددة

في تطور عسكري جديد، أعلن حزب الله اللبناني صباح اليوم الثلاثاء الموافق 03 مارس 2026، تنفيذ سلسلة من الهجمات استهدفت مواقع إسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة والجولان السوري المحتل. جاء ذلك في بيان رسمي للحزب، أكد فيه أن هذه العمليات تأتي كرد على ما وصفه بـ"تجاوزات العدو الإسرائيلي"، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

تفاصيل الهجمات المعلنة

وفقاً للبيان الصادر عن حزب الله، تم استهداف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمالي فلسطين المحتلة، حيث أصيب أحد الرادارات ومبنى قيادي لجيش الاحتلال الإسرائيلي. كما أعلن الحزب استهداف قاعدة نفح في الجولان السوري المحتل برشقة صاروخية كبيرة، مما يشير إلى توسع نطاق العمليات العسكرية.

إضافة إلى ذلك، في الساعات الأولى من الصباح، نفذ حزب الله عملية هجومية باستخدام طائرات مسيرة انقضاضية، استهدفت مواقع الرادارات وغرف التحكم في قاعدة رامات دافيد الجوية شمال إسرائيل. وأكد الحزب في بيانه أن هذه الهجمات تأتي في إطار "الدفاع عن أرضها وشعبها"، مشدداً على استمرار المقاومة في مواجهة ما وصفه بالإجرام الإسرائيلي.

السياق الإقليمي والتداعيات

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية واسعة، على خلفية الغارات الإسرائيلية المتكررة على مواقع إيرانية ولبنانية. هناك مخاوف متزايدة من أن يؤدي هذا التصعيد إلى توسع رقعة الصراع ليشمل جبهات متعددة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في الشرق الأوسط.

من جهته، رد الجيش الإسرائيلي بإصدار إنذارات جديدة بإخلاء مبنيين في منطقتي حارة حريك والغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، كما وجه إنذارات بالإخلاء لـ 53 بلدة وقرية في جنوب لبنان، مما يعكس حالة التأهب العالي والاستعداد لأي تطورات محتملة.

هذه الأحداث تبرز استمرار ديناميكيات الصراع في المنطقة، مع تركيز حزب الله على استخدام تكتيكات متنوعة تشمل الصواريخ والطائرات المسيرة، في حين تتصاعد ردود الفعل الإسرائيلية لاحتواء التهديدات. يُتوقع أن تؤثر هذه التطورات على الاستقرار الإقليمي، مع مراقبة دقيقة من قبل الأطراف الدولية للوقوف على تداعياتها المحتملة.