المستشار الألماني: متفقون مع إسرائيل وأمريكا على ضرورة التخلص من النظام الإيراني
صرح المستشار الألماني أولي ميرتس خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، بأن هناك توافقًا كاملًا بين ألمانيا والولايات المتحدة بشأن الوضع في إيران، مؤكدًا أن التخلص من النظام الإيراني الحالي أصبح ضرورة استراتيجية.
توافق كامل على التخلص من النظام الإيراني
قال ميرتس في تصريحاته الصحفية: "لقد اتفقنا مع الرئيس ترامب على أن النظام الإيراني الحالي يُشكّل تهديدًا كبيرًا، وأن التخلص منه أمر ضروري لحماية الأمن الإقليمي والدولي". وأضاف أن هذا الاتفاق لا يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل يشمل أيضًا التنسيق السياسي والاقتصادي بين ألمانيا والولايات المتحدة لضمان نجاح أي خطوات مستقبلية.
خطة للمرحلة الانتقالية بعد سقوط النظام
وأكد ميرتس على أن التحرك تجاه إيران لا يقتصر على إسقاط النظام، بل يشمل وضع خطة واضحة للمرحلة الانتقالية، قائلًا: "علينا أن ننظر في الاستراتيجية التي ستلي سقوط النظام الإيراني، لضمان أن تتحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد بعد أي تغيير محتمل". وأشار إلى أن ألمانيا والولايات المتحدة ستعملان على دعم المؤسسات المدنية ومنع أي فراغ سياسي قد يؤدي إلى فوضى في المنطقة.
أهمية التغيير لأوروبا وإسرائيل
وأشار المستشار الألماني إلى أن أي تغيّر في إيران له انعكاسات مباشرة على أوروبا وإسرائيل، حيث أن حماية المصالح الاقتصادية والسياسية ومنع تفاقم أزمات اللاجئين هي أمور حيوية لأوروبا، بينما يهدف تقليص التهديدات الصاروخية وحماية الأمن الوطني لإسرائيل. وقال ميرتس: "هذا أمر بالغ الأهمية لأوروبا وإسرائيل، وعلينا العمل معًا لضمان أن تكون أي خطوات متخذة مدروسة وفعّالة".
كما أكد على الأمل في أن تنهي الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران سريعًا من أجل السيطرة على أسعار النفط التي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، مما يعكس التداعيات الاقتصادية الواسعة للصراع في المنطقة.
