مجتبى خامنئي يُختار مرشدًا جديدًا لإيران تحت ضغوط الحرس الثوري
مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا لإيران تحت ضغط الحرس

اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا لإيران وسط ضغوط عسكرية

أفاد موقع "إيران إنترناشيونال" الإيراني المحسوب على المعارضة، بأن مجلس خبراء القيادة قام تحت ضغوط مكثفة من الحرس الثوري الإيراني باختيار مجتبى خامنئي ليكون المرشد الإيراني الجديد للنظام. هذا التطور السياسي الهام يأتي في وقت تشهد فيه إيران تحولات داخلية عميقة وتوترات إقليمية ودولية متصاعدة.

ردود الفعل الدولية وتعليقات ترامب الحادة

وكان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد صرح خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، قبل تسريب أنباء اختيار مجتبى خامنئي، قائلًا: "إن أسوأ سيناريو ممكن هو أن يتولى شخص ما السلطة ويكون شريرًا ومتطرفًا مثل سلفه. نحن نرغب في أن يكون هناك قائد يُسلِّم البلاد للشعب ويحترم إرادتهم".

وأضاف ترامب في تصريحات لافتة: "طلبنا من الشعب الإيراني في هذه الفترة الحرجة ألّا يخرجوا إلى الشوارع للاحتجاج خشية على أرواحهم. معظم الشخصيات التي كان من الممكن أن تحل محل المرشد السابق قد تم تصفيتها أو إقصاؤها من المشهد السياسي".

استبعاد ولي العهد السابق وتوجهات الاعتدال

وردّ ترامب على سؤال حول الدور المحتمل لولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، مؤكدًا: "أعتقد أن بعض الأوساط الشعبية تحبه وتؤيده، لكننا لم نفكر فيه كخيار جدي حتى الآن. أرى أن الشخص المناسب قد يكون من داخل إيران نفسها، إذا وجد مثل هذا الشخص القادر على قيادة التغيير".

وتابع الرئيس الأمريكي السابق قائلًا: "لدينا معلومات عن وجود تيارات معتدلة داخل إيران. هؤلاء المتطرفون الذين حكموا لسنوات كانوا مجانين في سياساتهم، ونتيجة حكمهم كانت كارثية: لا تقدم ولا تنمية، كل ما فعلوه هو قمع وقتل الأبرياء".

خلفية الأزمة وتداعيات الاختيار

يأتي اختيار مجتبى خامنئي في ظل ظروف بالغة التعقيد، حيث:

  • تزايد النفوذ العسكري للحرس الثوري في صنع القرار السياسي.
  • تصاعد الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالإصلاح والتغيير.
  • تأثير العقوبات الدولية على الاقتصاد الإيراني.
  • استمرار التوترات في العلاقات الإيرانية الأمريكية والإقليمية.

هذا الاختيار يثير تساؤلات حول استمرارية سياسات النظام الإيراني ومدى استجابته للمطالب الداخلية والخارجية، في وقت يبحث فيه العالم عن مؤشرات لأي تحول في السياسة الإيرانية.