الإمارات تنفي بشكل قاطع دراستها الانضمام إلى أي ضربات جوية ضد إيران
الإمارات تنفي دراستها الانضمام لضربات جوية ضد إيران

الإمارات تؤكد موقفها الثابت وتنفي أي خطط للانضمام إلى ضربات ضد إيران

في بيان رسمي صدر يوم الأربعاء 04 مارس 2026، نفت الإمارات العربية المتحدة بشكل قاطع تقارير إعلامية أفادت بأنها تدرس الانضمام إلى الولايات المتحدة وإسرائيل في شن ضربات جوية ضد إيران، وذلك رداً على الهجمات الإيرانية المتكررة على أراضيها.

تفاصيل التقرير المثير للجدل والرد الرسمي

كان موقع أكسيوس الإخباري قد أفاد في وقت سابق من يوم الثلاثاء بأن أبوظبي تدرس اتخاذ هذه الخطوة غير المسبوقة، وذلك بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ التي استهدفت أراضي الإمارات.

وبعد وقت قصير من صدور هذا التقرير، أصدرت الإمارات بياناً عبر وكالة أنباء الإمارات (وام)، أكدت فيه أنها "لم تتخذ أي قرار بتغيير موقفها الدفاعي رداً على الهجمات الإيرانية المتكررة"، مشددة على التزامها بسياساتها الراسخة.

نقاط رئيسية في بيان الإمارات الرسمي

جاء في البيان الرسمي الذي نشرته وكالة وام عدد من النقاط المهمة التي توضح موقف الإمارات:

  • تأكيد عدم المشاركة في الحرب: "تؤكد الإمارات مجدداً أنها ليست طرفاً في هذه الحرب، ولم تسمح باستخدام أراضيها أو مياهها الإقليمية أو مجالها الجوي لأي هجوم ضد إيران".
  • الالتزام بسياسة حسن الجوار: أشار البيان إلى أن هذا الموقف يتماشى مع سياسة الإمارات الراسخة في حسن الجوار وخفض التصعيد، والتزامها التام بميثاق الأمم المتحدة.
  • الحق المشروع في الدفاع عن النفس: "تؤكد الإمارات احتفاظها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس، المعترف به بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
  • دعوة للمسؤولية الصحفية: حث البيان وسائل الإعلام على المسؤولية الصحفية والاعتماد على مصادر رسمية موثوقة قبل نشر تقارير غير دقيقة أو مضللة.

خلفية الأزمة والتوترات الإقليمية

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث شهدت الإمارات في الفترة الأخيرة عدة هجمات إيرانية باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ، مما أثار مخاوف أمنية كبيرة. ومع ذلك، يبدو أن الإمارات تفضل الحلول الدبلوماسية والسياسية، مع الحفاظ على حقها في الرد إذا استدعى الأمر.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تنفي فيها الإمارات مثل هذه التقارير، حيث تسعى دائماً إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وتجنب التصعيد العسكري، في إطار سياستها الخارجية التي تركز على التعاون والأمن المشترك.