إيران تنفي رغبتها في التفاوض مع واشنطن وتؤكد استمرار الحرب وفق شروطها
إيران تنفي التفاوض مع أمريكا وتؤكد استمرار الحرب

إيران ترفض التفاوض مع واشنطن وتؤكد موقفها الثابت في الحرب

نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر في الاستخبارات الإيرانية نفيه القاطع لما يتم تداوله بشأن وجود نية لدى طهران للتفاوض مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب الجارية بين البلدين. وأكد المصدر أن هذه الأخبار عارية تمامًا عن الصحة، ووصفها بأنها جزء من الحرب الإعلامية والنفسية التي تهدف إلى التأثير على الرأي العام ومسار المواجهة الحالية.

رفض أي قنوات تفاوض استخباراتية مع واشنطن

وشدد المصدر على أن إيران لم تفتح، ولن تفتح، أي قنوات تفاوض استخباراتية مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن موقفها ثابت ولا يخضع لضغوط سياسية أو عسكرية. وأضاف أن أي جهود لإنهاء الحرب ستتم وفق شروط ومعادلات ميدانية واضحة، وليس عبر تفاهمات سرية أو مفاوضات خلف الكواليس.

إدارة العمليات الصاروخية الإيرانية والضربات المتدرجة

في سياق متصل، أفاد مصدر إيراني مطلع بأن ارتفاع أو انخفاض عدد الصواريخ التي تطلقها إيران يتم وفق برنامج وخطط حربية محددة، ولا يرتبط بردود فعل آنية أو ضغوط ميدانية طارئة. وأوضح المصدر أن إدارة النيران الصاروخية تخضع لحسابات دقيقة تشمل توقيت الضربات، نوع الأهداف، ومسار التصعيد، بما يحقق أهدافًا عسكرية ونفسية في آن واحد.

تطور البنية التحتية للصواريخ وتنفيذ عمليات متعددة الموجات

وأشار المصدر إلى أن البنية التحتية لإنتاج الصواريخ تشهد تطورًا مستمرًا من حيث القدرات التصنيعية وتنويع المنظومات، ما يمنح القيادة العسكرية مرونة كبيرة في التحكم بوتيرة العمليات واستدامتها على المدى الطويل. وأضاف أن هذا التطور يسمح بتنفيذ عمليات متعددة الموجات دون التأثير على الجاهزية القتالية، في إطار ما وصفه بـ”إدارة المعركة بالنَفَس الطويل”.

يأتي ذلك في وقت تستمر فيه المواجهات بين إيران والولايات المتحدة، مع تأكيد طهران على استراتيجيتها العسكرية المبنية على الحسابات الدقيقة والخطط طويلة الأمد، مما يعكس تصميمها على مواصلة الحرب وفق شروطها الخاصة دون الانخراط في مفاوضات سرية.