إيران تشكر إسبانيا على رفض استخدام قواعدها العسكرية في ضربات أمريكية إسرائيلية
إيران تشكر إسبانيا لرفض استخدام قواعدها في ضربات أمريكية إسرائيلية

إيران تشكر إسبانيا على موقفها الرافض للعدوان الأمريكي الإسرائيلي

أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مساء يوم الأربعاء، عن تقديره العميق لموقف إسبانيا المسؤول إزاء العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، وذلك في تصريحات أبرزت التقدير الدبلوماسي بين البلدين وسط توترات إقليمية متصاعدة.

تهديدات ترامب بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا

من جهة أخرى، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا، وذلك رداً على رفض مدريد السماح باستخدام القواعد العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

وقال ترامب للصحفيين خلال اجتماع في المكتب البيضاوي مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس: "سنقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا. لا نريد أي علاقة معها"، مما يعكس تصعيداً في الخلاف بين واشنطن وحليفتها الأوروبية.

موقف إسبانيا الرافض لاستخدام قواعدها العسكرية

جاءت تصريحات ترامب بعد إعلان وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن بلاده لن تسمح باستخدام القواعد العسكرية في جنوب إسبانيا في أي ضربات لا يشملها ميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً أن هذه القواعد المشتركة مع واشنطن لم تستخدم في الهجوم الذي وقع نهاية الأسبوع على إيران.

كما صرح متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بأن أي مراجعة للاتفاقيات التجارية يجب أن تتم مع احترام القانون الدولي واستقلالية الشركات الخاصة والاتفاقيات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

انتقادات ترامب لإنفاق إسبانيا الدفاعي

إلى ذلك، جدد ترامب انتقاده لإسبانيا بسبب عدم التزامها بهدف حلف شمال الأطلسي برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، مشيراً إلى أن مدريد تسعى للإبقاء على إنفاقها عند نحو 2%، مما يزيد من حدة الخلافات بين الجانبين.

رد الحكومة الإسبانية وتصعيد التوترات

من جانبها، أكدت الحكومة الإسبانية أن بلادها "عضو رئيسي في الناتو" وتفي بالتزاماتها الدفاعية وتسهم بشكل كبير في حماية الأراضي الأوروبية، وذلك ردا على انتقادات ترامب.

ويأتي هذا التوتر في وقت انتقدت فيه مدريد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ووصفتها بأنها تدخل عسكري "غير مبرر وخطير"، داعية إلى خفض التصعيد والعودة إلى الحوار، مما يسلط الضوء على الانقسامات داخل التحالفات الغربية بشأن السياسة تجاه إيران.