المقاومة الإسلامية في العراق تطلق تحذيراً صارخاً للدول الأوروبية
أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بياناً حاسماً يوم الخميس الموافق 5 مارس 2026، حذرت فيه الدول الأوروبية من عواقب المشاركة في أي عدوان محتمل ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وجاء في البيان أن مصالح هذه الدول في العراق والمنطقة ستصبح عرضة للاستهداف المشروع إذا انخرطت في مثل هذه الحملة العسكرية.
رفض صريح لمحاولات الهيمنة العالمية
أكدت المقاومة الإسلامية في العراق في بيانها أن قوى الشر الاستكبارية تحاول في هذه الأيام إخماد شعلة العزة والكرامة التي تحملها الشعوب الحرة. وأشارت إلى أن هذه القوى تسعى عبر مساعٍ خبيثة لفرض هيمنتها على إرادة الأمم، محاولة الإفساد في الأرض عبر سياسات القوة والتهديد.
ولكن البيان شدد على أن أصحاب العزم والصلابة في الميدان يرفضون وينبذون كل محاولات الانحناء أمام هذا الاستكبار العالمي، مؤكدين تمسكهم بحقوقهم وكرامتهم الوطنية والدينية.
تحذير مباشر من عواقب المشاركة في العدوان
أوضحت المقاومة الإسلامية أن العدو الصهيوني الأمريكي المجرم لا يزال يحشد حلفاءه ضد الأحرار في إيران والمنطقة بأكملها. وأضافت أن هذا العدو يحاول استجداء دعم بعض الدول الأوروبية لإشراكها في حربه الجائرة ضد الجمهورية الإسلامية.
وجاء في التحذير الصريح: "عليه، فإن كل من يشارك في هذه المعركة من تلك الدول يُعد عدوًّا لشعوبنا ومقدساتنا، وتصبح قواته ومصالحه في العراق والمنطقة عرضةً للاستهداف المشروع، عقابًا على تورطه في هذا العدوان".
تأكيد على الحق في الدفاع المشروع
أكد البيان أن أي استهداف لمصالح الدول المشاركة في العدوان سيكون مشروعاً وقانونياً وفقاً لمبادئ الدفاع عن النفس وحماية السيادة. وأشار إلى أن الشعوب الحرة في المنطقة لن تسمح بتكرار سيناريوهات الهيمنة الخارجية، ولديها الاستعداد الكامل للرد على أي اعتداء يمس أمنها واستقرارها.
كما لفتت المقاومة الإسلامية إلى أن التاريخ يشهد على فشل كل محاولات القوى الاستعمارية لكسر إرادة الشعوب المتمسكة بحريتها وكرامتها، مؤكدة أن حاضر المنطقة ومستقبلها سيكون بيد أبنائها الأحرار.
