غارات إسرائيلية تستهدف بلدتين جنوب لبنان مع تحذيرات عاجلة للسكان
نفذت القوات الإسرائيلية، يوم الخميس الموافق 5 مارس 2026، غارتين عسكريتين منفصلتين استهدفتا بلدة الطيبة ومحيط بلدة السلطانية في جنوب لبنان. ولم ترد حتى الآن أي معلومات رسمية عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية نتيجة هذه الغارات، وذلك وفقًا للمصادر المحلية التي رصدت الحادث.
تحذير عاجل من جيش الاحتلال للسكان
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيرًا عاجلًا ومباشرًا إلى سكان مناطق جنوب لبنان، طالبهم فيه بمواصلة عملية الإخلاء الفوري والانتقال نحو المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني. وشدد التحذير على أن هذا الإنذار يشمل بشكل خاص سكان مدينتي صور وبنت جبيل، مع التأكيد على ضرورة الامتثال السريع لتجنب المخاطر.
وجاء في بيان رسمي صادر عن جيش الاحتلال: "نجدد تأكيدنا على أن الأنشطة العسكرية التي ينفذها حزب الله تُجبر جيش الدفاع الإسرائيلي على الرد والعمل ضده بكامل القوة المتاحة. نحن لا ننوي المساس بحياة المدنيين الأبرياء، وحرصًا على سلامتهم، نطالبهم مرة أخرى بإخلاء منازلهم فورًا والابتعاد عن مناطق التوتر."
تحذيرات صارمة بشأن القرب من حزب الله
وحذر البيان سكان جنوب لبنان قائلًا: "كل شخص يتواجد على مقربة من عناصر حزب الله أو منشآته العسكرية أو وسائله القتالية يعرّض حياته لخطر حقيقي ومباشر. كما أن أي منزل أو مبنى يستخدم من قبل الحزب لأغراض عسكرية قد يصبح عرضة للاستهداف في أي لحظة."
واختتم جيش الاحتلال تحذيره بالتأكيد على النقاط التالية:
- ضرورة إخلاء المنازل فورًا والانتقال شمالًا إلى مناطق ما وراء نهر الليطاني.
- أن أي تحرّك باتجاه الجنوب قد يعرّض حياة الأفراد للخطر الشديد.
- التأكيد على أن هذه الإجراءات تهدف لحماية المدنيين من التبعات العسكرية المحتملة.
يأتي هذا التصعيد في إطار التوترات المستمرة بين إسرائيل وحزب الله على الحدود الجنوبية اللبنانية، حيث تشهد المنطقة مواجهات متقطعة منذ فترة. وتسلط الغارات الأخيرة الضوء على استمرار حالة التأهب العسكري في المنطقة، مع دعوات متكررة للسكان باتخاذ إجراءات وقائية.
