عبد الملك الحوثي يعلن جاهزية عناصره للحرب ويصف أمريكا وإسرائيل بطاغوت العصر
في تصريحات حادة، أعلن عبد الملك الحوثي، قائد جماعة الحوثيين اليمنية، اليوم الخميس، جاهزية عناصره للتدخل العسكري في أي لحظة، مشيرًا إلى أن "أيدينا على الزناد" في مواجهة ما وصفه بـ"طاغوت العصر" المتمثل في الأمريكيين والصهاينة وقوى الاستكبار.
مواجهة ساخنة مع قوى الاستكبار
خلال المحاضرة الرمضانية السادسة عشرة، أكد الحوثي أن الأمة الإسلامية تعيش مواجهة ساخنة مع هذه القوى، التي تسعى، حسب قوله، لإحكام السيطرة على الأمة ومصادرة حقوقها وتحويل أوطانها إلى غنيمة. وأضاف أن قادة الولايات المتحدة وإسرائيل يتحدثون علنًا عن تغيير الشرق الأوسط وتمكين "إسرائيل الكبرى"، معتبرًا أن الكيان الإسرائيلي هو أحد أذرع الصهيونية.
انتقاد للقوانين الدولية ودعم لإيران
أوضح الحوثي أن العدو الإسرائيلي ودول الاستكبار لا تقيم وزنًا للقوانين الدولية أو مواثيق الأمم المتحدة، واصفًا الحديث عن التعاون معهم بـ"أوهام وخيالات سخيفة". كما أكد أن جريمة اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي لن تؤدي إلى إسقاط النظام الإسلامي، مشددًا على أن الخيارات الدبلوماسية جربت دون جدوى.
ولفت إلى أن العدوان الحالي يستهدف جبهات ممتدة من فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وصولًا إلى إيران، مؤكدًا أن القواعد الأمريكية في الدول العربية تهدف لحماية الكيان الإسرائيلي. وأضاف: "نقف إلى جانب إيران وشعبها المسلم ونحن جاهزون للتحرّك في أيّ لحظة".
دعوة للتضامن وذكرى غزوة بدر
دعا الحوثي إلى خروج مليوني شخص غدًا الجمعة في اليمن، تأكيدًا للتضامن مع إيران وشعوب المنطقة ومواجهة ما وصفهم بـ"طغاة العصر". كما اعتبر أن ذكرى غزوة بدر، "يوم الفرقان"، تعد محطة تاريخية ملهمة للأمة في هذه المرحلة، نظرًا لأهميتها في تثبيت الحق وهزيمة قوى الكفر.
وختم بالتأكيد على أن الدرس الأهم هو أن تكون الأمة حرة مستقلة بناءً على هويتها الإسلامية، لمواجهة قوى الكفر والشرك والنفاق التي تقودها واشنطن وتل أبيب ضد شعوب المنطقة.
