تركيا تنفي طلب حماية أحمد الشرع من بريطانيا وتؤكد التعاون مع الاستخبارات الدولية
تركيا تنفي طلب حماية أحمد الشرع من بريطانيا

بيان عاجل من تركيا ينفي طلب حماية أحمد الشرع من بريطانيا

أصدرت أنقرة بياناً عاجلاً اليوم الجمعة، نفت فيه التقارير التي ترددت حول طلب المخابرات التركية من نظيرتها البريطانية، حماية الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع. وجاء هذا الرد الرسمي بعد نشر وكالة أنباء أجنبية خبراً يدعي أن تركيا طلبت من جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6) زيادة الحماية للرئيس الشرع، إثر محاولة اغتياله الأخيرة.

نفي رسمي من مركز مكافحة التضليل

قال مركز مكافحة التضليل التابع لدائرة الإعلام والاتصال في الرئاسة التركية، في بيانه: "إن الخبر الذي نشرته اليوم وكالة أنباء أجنبية، والذي يدعي أن تركيا طلبت من جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6) زيادة حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، إثر محاولة اغتياله الأخيرة؛ هو خبر عار من الصحة". وأوضحت الاستخبارات التركية أنها لم تطلب من جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6) أي شيء بهذا الخصوص، أو تكليفه بهذا الدور.

تأكيد على التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب

أشار البيان إلى أن المخابرات التركية تتعاون بشكل فعال مع كل من مجتمع الاستخبارات الدولي وقوات الأمن في سوريا في مكافحة الإرهاب. كما سلط الضوء على العمليات الناجحة التي نُفذت مؤخراً ضد تنظيم داعش الإرهابي، بالتعاون مع السلطات السورية، معتبراً إياها أحدث الأمثلة على هذا التعاون المثمر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذير من الادعاءات الكاذبة

في ختام البيان، حثت الرئاسة التركية الجمهور على عدم الانسياق وراء هذه الادعاءات والمنشورات العارية من الصحة، مؤكدة على أهمية التحقق من المصادر قبل تداول أي معلومات. يذكر أن مصادر مطلعة كانت قد قالت لوكالة "رويترز" إن المخابرات التركية طلبت من بريطانيا المساعدة في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع في أعقاب محاولات اغتياله، وهو ما نفته أنقرة بشكل قاطع اليوم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي