رئيس الوفد: المواطنة حجر الزاوية في تراث الحزب والوحدة الوطنية شاملة لكل المصريين
أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، أن المواطنة والوحدة الوطنية تشكلان حجر الزاوية الذي توارثته الأجيال داخل الحزب، مشيرًا إلى أن هذا المبدأ ليس مجرد شعار بل هو إرث عميق متجذر في تاريخ مصر.
كلمة تاريخية تخلد الوحدة الوطنية
خلال الأمسية الرمضانية التي نظمتها لجنة المواطنة بالحزب تحت عنوان «لقاء المحبة.. نفحات رمضانية»، استشهد البدوي بكلمة القس سرجيوس على منبر الأزهر، حيث قال: "إذا قال الإنجليز أننا جئنا إلى مصر لحماية الأقلية المسيحية فليمت المسيحيون جميعًا وليحيا المصرييون أحرارًا".
وأوضح أن هذه الكلمة كانت شرارة ألهبت مشاعر الوحدة، حيث خرج الشعب المصري بعدها يحمل الهلال معانقًا الصليب، في تعبير رمزي قوي عن التلاحم الوطني.
الوحدة الوطنية تتجاوز الأديان
وأضاف رئيس الوفد أن هذا المبدأ هو جوهر سياسة الحزب والتراث المتوارث، قائلًا: "أتمنى أن تكون الوحدة الوطنية غير قاصرة على مسلم ومسيحي"، مؤكدًا أنها تعبير شامل يشمل كل مواطن في مصر.
وتابع: "ما أحوجنا إلى الوحدة الوطنية الآن"، مستشهدًا بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي التي تؤكد على التعايش السلمي بين الأديان، حيث قال: "الدين للديان جل جلاله لو شاء ربك وحد الأديان.. نعلي تعاليم المسيح لأجلهم ويوقرون لأجلنا الإسلام.. هذه ربوعهم وتلك ربوعنا متجاورين نعالج الأيام.. وهذه قبورنا وتلك قبورهم متجاورين جماجمًا وعظامًا.. فبحرمة الموتى وواجب حقهم.. عيشوا كما يرجو الكرام كراما".
أمسية رمضانية تحت رعاية رئيس الوفد
جاءت هذه التصريحات خلال الأمسية الرمضانية التي تقام تحت رعاية رئيس الوفد، وتنظمها لجنة المواطنة بالحزب برئاسة صفوت لطفى، وعماد إبراهيم نائب رئيس اللجنة.
ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز قيم المحبة والتسامح في المجتمع المصري، خاصة في شهر رمضان المبارك، حيث يجسد روح الوحدة التي يدعو إليها الحزب منذ عقود.
وأكد البدوي أن الحزب يلتزم بمواصلة هذا النهج، معتبرًا أن الوحدة الوطنية هي الضامن الأساسي لاستقرار مصر وتقدمها في ظل التحديات الراهنة.
