بيان عاجل من حزب الله بشأن اشتباكات بلدة النبي شيت جنوب لبنان
كشف حزب الله اللبناني في بيان رسمي صدر يوم السبت 7 مارس 2026، تفاصيل دقيقة حول الاشتباكات العنيفة التي وقعت بين عناصره وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة النبي شيت الواقعة في منطقة البقاع جنوب لبنان. وأوضح البيان أن هذه المواجهات شهدت استخداماً مكثفاً للأسلحة والطيران الحربي، مما يسلط الضوء على التوترات المتصاعدة في المنطقة.
تفاصيل بداية الاشتباكات
وفقاً للبيان الذي أصدره الحزب، فقد رصد مجاهدوه تسلل أربع مروحيات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي قادمة من الاتجاه السوري. قامت هذه المروحيات بإنزال قوة مشاة عند مثلث جرود بلدات يحفوفا الخريبة ومعربون، مما يشير إلى محاولة تقدم إسرائيلية نحو المناطق اللبنانية.
تطور المواجهات واستخدام الأسلحة
تقدمت قوة المشاة المعادية باتجاه الحي الشرقي لبلدة النبي شيت، المعروف بحي آل شكر. وعند وصولها إلى المقبرة، اشتبكت معها مجموعة من مجاهدي حزب الله باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. مع تطور الاشتباك وانكشاف القوة المعادية، لجأ العدو إلى تنفيذ أحزمة نارية مكثفة شملت ما يقارب الأربعين غارة، مستخدماً في ذلك الطيران الحربي والمروحي لتأمين انسحاب قوته من منطقة الاشتباك.
رد فعل المقاومة ودعم الأهالي
في غضون ذلك، نفذ سلاح المدفعية في المقاومة رمايات مركزة بالأسلحة المناسبة على محيط منطقة الاشتباك وعلى امتداد مسار انسحاب القوة المعادية. كما أشار البيان إلى مشاركة أهالي القرى المجاورة في الإسناد الناري، مما يعكس التلاحم الشعبي مع جهود المقاومة في مواجهة التهديدات الإسرائيلية.
هذا البيان يأتي في إطار تصعيد التوترات بين حزب الله وإسرائيل، حيث تؤكد هذه الاشتباكات على استمرار حالة الاشتباك في المناطق الحدودية الجنوبية للبنان. ويشير إلى أن حزب الله يبقى في حالة تأهب قصوى للرد على أي تحركات إسرائيلية، معتمداً على استراتيجيات دفاعية وهجومية متكاملة.
