إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة عيش وملح لدعم الصناعات الحرفية
شهدت القاهرة حدثاً مهماً في مجال دعم الصناعات الحرفية، حيث أطلقت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي المرحلة الثانية من مبادرة عيش وملح، وذلك بحضور ممثلي مبادرة صناع الحياة. يأتي هذا الإطلاق في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاقتصاد المحلي وتمكين الحرفيين في مختلف المحافظات المصرية.
أهداف المبادرة وآليات التنفيذ
تهدف مبادرة عيش وملح إلى تقديم دعم شامل للحرفيين، من خلال:
- توفير التدريب المهني المتخصص لتحسين مهارات الصناع.
- تسهيل الوصول إلى الأسواق المحلية والدولية لمنتجاتهم.
- تقديم الدعم المالي والتقني لضمان استدامة المشروعات الحرفية.
وقد أكدت الوزيرة نيفين القباج أن هذه المرحلة تركز على توسيع نطاق المبادرة ليشمل مناطق جديدة، مع تعزيز الشراكات مع المنظمات غير الحكومية مثل صناع الحياة، لضمان تحقيق أقصى استفادة للمستفيدين.
دور صناع الحياة في المبادرة
يأتي حضور ممثلي مبادرة صناع الحياة كشريك استراتيجي في هذا المشروع، حيث تساهم المبادرة في:
- توفير الخبرات اللازمة في مجال التنمية المجتمعية.
- المساعدة في تنفيذ البرامج التدريبية والتوعوية.
- دعم جهود التسويق للمنتجات الحرفية عبر قنواتها المختلفة.
وأشارت القباج إلى أن هذا التعاون يعكس التكامل بين الجهود الحكومية والمبادرات الأهلية لتحقيق التنمية المستدامة.
التأثير المتوقع على الاقتصاد المحلي
من المتوقع أن تساهم المرحلة الثانية من مبادرة عيش وملح في:
- خلق فرص عمل جديدة في القطاع الحرفي، مما يساعد في تقليل معدلات البطالة.
- زيادة الإنتاجية وجودة المنتجات الحرفية، مما يعزز القدرة التنافسية في الأسواق.
- تعزيز الهوية الثقافية المصرية من خلال الحفاظ على الحرف التقليدية وتطويرها.
واختتمت الوزيرة بأن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية مصر 2030 في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع التأكيد على استمرار الدعم للحرفيين في جميع المراحل القادمة.
