الجيش الأمريكي ينفي أسر جنوده في إيران وترامب يطالب بمرشد سلمي
الجيش الأمريكي ينفي أسر جنوده وترامب يعلق على إيران

في تطور جديد للأحداث المتعلقة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، أصدر الجيش الأمريكي بيانًا رسميًا ينفي فيه بشكل قاطع مزاعم طهران حول أسر عدد من جنوده على أراضيها. جاء ذلك ردًا على تصريحات إيرانية سابقة زعمت فيها القبض على عسكريين أمريكيين، مما أثار موجة من الجدل والقلق على الساحة الدولية.

نفي الجيش الأمريكي وتصريحات ترامب

صرح متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية بأن مزاعم النظام الإيراني بأسر جنود أمريكيين لا تمت إلى الحقيقة بأي صلة، ووصفها بأنها "مثال آخر على أكاذيبه وتضليله المستمر". وأكد المتحدث أن جميع القوات الأمريكية في المنطقة آمنة ولا توجد أي حوادث أسر أو احتجاز، داعيًا إلى عدم الانسياق وراء هذه الادعاءات غير الموثقة.

موقف ترامب من الأزمة الإيرانية

من جهة أخرى، علق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على الوضع في إيران، حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة تفضل وجود مرشد في إيران لا يقود البلاد نحو الحرب، بل يعمل على تحقيق الاستقرار والسلم. وأضاف ترامب في تصريحات له: "نريد اختيار مرشد في إيران لا يقودها إلى الحرب، فالإيرانيون يسعون إلى تسوية معنا، لكننا لا نسعى لذلك في الوقت الحالي".

كما تطرق ترامب إلى احتمالية التدخل البري الأمريكي في إيران، مؤكدًا أن هذا الخيار يبقى واردًا فقط في حال وجود أسباب وجيهة للغاية تبرره. وقال: "أرفض الإفصاح عن شروط إرسال قوات برية إلى داخل إيران، حيث إن التدخل البري في إيران خيار وارد فقط في حال وجود أسباب وجيهة للغاية، وإذا قررنا التدخل بريًا فسيكون الخصم قد تعرض لدمار يمنعه من القتال بريًا".

ردود فعل ترامب على التطورات الإقليمية

أعرب ترامب عن دهشته من اعتذار إيران لدول في الشرق الأوسط استهدفتها سابقًا، واعتبر ذلك انتصارًا للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. كما ناقش دور الأكراد في النزاع، حيث قال: "لا نريد إشراك الأكراد في الحرب، فهي معقدة بما يكفي، رغم أن الأكراد يرغبون في المشاركة بالحرب في إيران، وأخبرتهم أنني لا أريد ذلك".

وفي ختام تصريحاته، أشار ترامب إلى عدم قدرته على تأكيد شكل خريطة إيران بعد انتهاء أي عمليات عسكرية محتملة، متوقعًا ألا تبقى كما هي حالياً. هذا وتستمر التوترات بين البلدين في تصاعد، مع مراقبة دولية حذرة للتطورات القادمة.