وزير خارجية الصين: الصراع في الشرق الأوسط ما كان ينبغي أن يبدأ ومحاولة تغيير الأنظمة من الخارج غير مقبولة
أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي، خلال مؤتمر صحفي سنوي عقد اليوم الأحد، أن الصراع العسكري في الشرق الأوسط ما كان ينبغي أن يبدأ على الإطلاق، مشددًا على أن هذه الحرب لا تعود بالنفع على أي من الأطراف المتورطة فيها.
تأكيد على عدم جدوى القوة العسكرية
أوضح وانج يي أن تاريخ الشرق الأوسط قد أظهر مرارًا وتكرارًا للعالم أن استخدام القوة العسكرية ليس حلاً فعالًا للمشكلات القائمة. وأضاف أن المواجهات المسلحة لا تؤدي إلا إلى توليد مزيد من مشاعر الكراهية والعداء بين الشعوب، كما تساهم في خلق أزمات جديدة تزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.
وتابع الوزير الصيني قائلاً: "تاريخ الشرق الأوسط أثبت بشكل قاطع أن الحرب تولد مزيدًا من الأزمات ولا تحقق الاستقرار المنشود."
رفض التدخل الخارجي في شؤون المنطقة
في إطار حديثه، شدد وانج يي على أن أبناء منطقة الشرق الأوسط هم وحدهم من يملكون الحق في تقرير مصيرهم ومستقبلهم، دون أي تدخل خارجي. وأكد أن "الثورات الملونة" ومحاولات تغيير الأنظمة السياسية من الخارج هي ممارسات غير مقبولة على الإطلاق، داعيًا الدول الكبرى إلى الالتزام بدعم جهود السلام والعمل على تجنيب شعوب المنطقة مخاطر هذه الأزمات المتكررة.
وأضاف أن على المجتمع الدولي، وخاصة القوى العظمى، أن تتحمل مسؤولياتها في تعزيز الحوار والتفاوض بدلاً من اللجوء إلى الحلول العسكرية التي تزيد من حدة التوترات.
دعوة إلى التركيز على المصالح المشتركة
اختتم وزير الخارجية الصيني تصريحاته بالتأكيد على أن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يخدمان المصالح المشتركة لجميع الدول، بما في ذلك الصين، التي تلتزم بموقف ثابت في دعم الحلول السلمية للأزمات الدولية. وحث جميع الأطراف على التعاون من أجل إيجاد مسارات دبلوماسية فعّالة لإنهاء الصراعات في المنطقة.
