العراق في مأزق دبلوماسي بين واشنطن وطهران
أكد الكاتب والمحلل السياسي باسل الكاظمي أن العراق يجد نفسه في موقف محرج للغاية في ظل التوترات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن بغداد ترتبط بعلاقات ومصالح مشتركة مع كلا البلدين، مما يضعها في وضع صعب يتطلب حذراً دبلوماسياً كبيراً.
تحديات التعامل مع الصراعات الإقليمية
وأضاف الكاظمي في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن العراق يتعامل مع هذا الواقع من منطلق أنه لا يمكن أن يكون جزءاً من الصراعات أو الحرب الدائرة بين واشنطن وطهران، ما يفرض على الدولة العراقية التعامل بحكمة مع هذه التحديات. وأوضح أن هذا الموقف يتطلب:
- توازناً دقيقاً في العلاقات الخارجية.
- تفادياً للانحياز إلى أي طرف في النزاع.
- حماية المصالح الوطنية العراقية في ظل التوترات.
ملفات داخلية تزيد التعقيد
كما أشار إلى أن هناك جانباً آخر من التحديات يتمثل في الوضع الداخلي، ولا سيما ملف الفصائل المسلحة في العراق، مؤكداً أن هذه القضية تمثل أحد الملفات الحساسة التي تضيف تعقيداً إلى المشهد الأمني والسياسي، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة. وأضاف أن هذه الفصائل تشكل:
- عقبة أمام استقرار البلاد.
- عنصراً مؤثراً في العلاقات مع الجيران.
- تحدياً للأمن الوطني العراقي.
واختتم الكاظمي بأن العراق يواجه ضغوطاً متزايدة من كلا الجانبين، مما يستدعي سياسات مرنة وحكيمة للحفاظ على سيادته واستقراره في منطقة مضطربة.



