تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي حول استهداف قوات إيرانية في بيروت
زعم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الأحد، أن قوات إيرانية تم استهدافها في بيروت، مؤكدًا أنه لا مكان آمن لحزب الله وسيدفع ثمنا باهظًا. وأضاف زامير أن هذه الحرب ستستمر طويلًا وستحدد مستقبل المنطقة، في تصريحات جاءت وسط تصاعد التوترات العسكرية.
تصعيد عسكري في جنوب لبنان واستهدافات متبادلة
في بيان صادر عنه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 100 هجوم في مختلف أنحاء لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. كما ذكرت تقارير إعلامية أن جيش الاحتلال شن غارتين على مخيم عين الحلوة في صيدا جنوبي لبنان، مما يسلط الضوء على حدة الاشتباكات.
من جهته، رد حزب الله اللبناني بالإعلان عن استهداف قاعدة حيفا البحرية بالصواريخ النوعية، مؤكدًا تصعيدًا في الرد على الهجمات الإسرائيلية. وأضاف الحزب أن عناصره استهدفت مدينة نهاريا للمرة الثانية اليوم الأحد باستخدام المسيرات، مما يشير إلى توسع نطاق المواجهات.
خسائر بشرية وتطورات ميدانية في جنوب لبنان
تصاعدت حدة التطورات العسكرية بين حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث أعلن جيش الاحتلال مقتل جنديين إسرائيليين، أحدهما من سلاح الهندسة، في قصف استهدف جرافة إسرائيلية. كما دوت صافرات الإنذار في حيفا وخليجها عقب إطلاق صواريخ من لبنان، مما يعكس حالة التأهب في المنطقة.
أعلن الدفاع المدني في جنوب لبنان سقوط 18 شهيدًا لبنانيًا و8 جرحى في حصيلة غير نهائية لغارة إسرائيلية على بلدة صير الغربية، مما يبرز الخسائر المدنية المتزايدة. وفي وقت مبكر من صباح اليوم، أعلن حزب الله استهدافه تجمعًا لجنود إسرائيليين في موقع المالكية ومرتفع القبع عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة مركبا برشقات صاروخية.
تفاصيل الاستهدافات الميدانية من قبل حزب الله
أضاف حزب الله في بيان: "استهدف مجاهدونا تجمّعًا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في موقع المالكية مقابل بلدة عيترون الحدودية بصاروخ موجه وحققوا إصابات مؤكدة". وتابع البيان: "كما استهدفنا تجمعًا لآليات جيش العدو الإسرائيلي في مرتفع القبع عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة مركبا بصلية صاروخية"، مما يؤكد استمرار العمليات العسكرية المكثفة.
هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد الصراع بين إسرائيل وحزب الله، مع تداعيات إقليمية محتملة تشمل إيران، وسط مخاوف من توسع النزاع وتأثيره على استقرار لبنان والمنطقة ككل.



