تفقد وزير النقل الورش المركزية لشركة النيل لنقل البضائع ويلتقي بالعاملين
قام الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، بزيارة تفقدية يوم الأحد إلى الورش المركزية التابعة لشركة النيل لنقل البضائع، وهي إحدى شركات الشركة القابضة للنقل البحري والبري. جاءت هذه الزيارة في إطار التواصل المباشر مع العاملين، حيث تناول الوزير وجبة الإفطار معهم واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم.
حضور مكثف من قيادات النقل
شهد اللقاء حضورًا بارزًا للعديد من المسؤولين، بما في ذلك اللواء الدكتور نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري، والدكتور عمرو مصطفى العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للنقل البحري والبري، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الإدارة ورؤساء الشركات التابعة وهيئات النقل المختلفة مثل المصرية لسلامة الملاحة البحرية والموانئ البرية والجافة والنقل النهري وموانئ مصر.
تعهدات بتطوير قطاع النقل
في كلمته خلال اللقاء، أكد وزير النقل على التزامه بتحويل هيئات وشركات وزارة النقل إلى مؤسسات رائدة في الدولة، وذلك منذ توليه المنصب. وأشار إلى أن هذا الهدف سيتحقق من خلال جهود العاملين، معربًا عن آمال كبيرة في تطوير الشركة القابضة وشركاتها التابعة لتعزيز خدمات نقل الركاب والبضائع والتوكيلات الملاحية.
دور حيوي في الاقتصاد القومي
أوضح الوزير أن الشركة القابضة وشركاتها تلعب دورًا محوريًا في دعم الاقتصاد القومي، من خلال إدارة محطات الحاويات في الموانئ المصرية، وأنشطة الشحن والتفريغ والمستودعات، بالإضافة إلى خدمات نقل الركاب التي تغطي معظم أنحاء الجمهورية. كما أبرز أهمية هذه الشركات في تسهيل حركة المواطنين والعمال، ودورها في عمليات الاستيراد والتصدير لخدمة قطاعات متنوعة مثل الصناعة والزراعة والسياحة.
خطط طموحة لتحديث الأسطول والبنية التحتية
كشف الوزير عن خطوات عملية لتطوير الشركات، بما في ذلك التعاقد على توريد 529 حافلة وميني باص لشركات نقل الركاب، ورفع كفاءة محطات الخدمة وورش الصيانة. كما تم دمج شركات نقل البضائع في كيان واحد هو شركة النيل لنقل البضائع لتحسين الكفاءة التنافسية، مع خطة لتدبير 150 رأس جرار و153 نصف مقطورة، حيث تم استلام جزء منها بالفعل. وأضاف أن الشركة أدخلت نشاط النقل المبرد باستخدام سيارات حديثة لنقل السلع الغذائية والأدوية.
تركيز على العنصر البشري والتدريب
شدّد الوزير على أهمية الاستثمار في العاملين، مؤكدًا أنه لا يتم التفريط في أي موظف، بل يتم توظيف إمكاناتهم بشكل أمثل مع تدريب مستمر. كما دعا إلى خلق بيئة عمل مناسبة، والاهتمام بالخدمات الصحية والاجتماعية والرياضية للعاملين، مع تطبيق مبادئ العدالة والشفافية في الحوافز والمكافآت.



