ترامب ينتقد تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا لإيران: لست سعيدًا ويحتاج موافقتنا
ترامب: لست سعيدًا بتعيين مجتبى خامنئي مرشدًا لإيران

ترامب ينتقد تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا لإيران: لست سعيدًا ويحتاج موافقتنا

علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأول مرة على تعيين مجتبى حسيني خامنئي مرشدًا جديدًا لإيران، خلفًا لوالده علي خامنئي، مؤكدًا أنه "ليس سعيدًا" بهذا الاختيار. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خلال مقابلات مع شبكتي فوكس نيوز وABC News، حيث أشار إلى أن الانتقال القيادي داخل النظام الإيراني يحتاج إلى موافقة الولايات المتحدة.

تصريحات ترامب حول المرشد الجديد

في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، قال ترامب: "لست سعيدًا بشأن اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا". وأضاف في مقابلة أخرى مع شبكة ABC News: "سيحتاج إلى موافقتنا. إذا لم يحصل عليها، فلن يدوم طويلاً"، مما يعكس موقفًا صارمًا تجاه عدم الاعتراف بالتغيير القيادي في إيران دون موافقة واشنطن.

خلفية تعيين مجتبى خامنئي

جاء تعيين مجتبى خامنئي بعد إعلان مجلس خبراء القيادة الإيراني، المؤلف من 88 عضوًا، انتخابه مرشدًا ثالثًا للجمهورية الإسلامية في جلسة استثنائية يوم الأحد. أكد المجلس في بيانه أن هذا الاختيار يهدف إلى منع فراغ قيادي وضمان استمرار وحدة البلاد، داعيًا الشعب الإيراني إلى مبايعة المرشد الجديد.

جدل حول خلفية مجتبى خامنئي

يعرف عن مجتبى خامنئي غموضه داخل هرم السلطة، فهو الابن الثاني للمرشد الأعلى وأحد ستة أبناء. تثير خلافته جدلاً داخليًا وخارجيًا، إذ تقوم أيديولوجية الجمهورية الإسلامية على اختيار المرشد الأعلى استنادًا إلى المكانة الدينية والقيادة السياسية، وليس الوراثة العائلية. ووصفت برقيات دبلوماسية أمريكية سابقة، كشف عنها عبر موقع ويكيليكس، مجتبى بأنه "القوة الكامنة خلف العباءة الدينية"، وأن كثيرين داخل النظام يرونه "قائدًا كفؤًا وحازمًا"، وفقًا لما نقلت وكالة أسوشيتد برس.

آثار التصريحات الأمريكية

تصريحات ترامب تبرز التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل سياسات واشنطن التي تهدف إلى الضغط على النظام الإيراني. هذا الموقف قد يؤثر على العلاقات الثنائية والمفاوضات المستقبلية حول القضايا الإقليمية والنووية.