وكالة 'مهر' تكشف شخصية مجتبي خامنئي: إيمان مطلق بالخميني ودراسات في العربية
خصصت وكالة 'مهر' الإيرانية تقريراً واسعاً حول مجتبي خامنئي، الذي اختاره مجلس خبراء القيادة الإيراني مرشداً أعلى جديداً لإيران، خلفاً لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في الساعات الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026.
سيرة حياة المرشد الجديد
أفادت وكالة مهر للأنباء أن مجتبي هو الابن الثاني للمرشد الراحل، ولد عام 1969 في مدينة مشهد المقدسة، ودرس المراحل التمهيدية الحوزوية في مدرسة آية الله مجتهدي طهراني، وشارك في الحرب العراقية–الإيرانية (حرب الخليج الأولى).
انتقل في عام 1989 إلى مدينة قم لاستكمال دراسته الحوزوية، واستقر هناك حتى عام 1992، ثم عاد إلى طهران لمدة خمس سنوات لمتابعة تحصيله العلمي، وتزوج في عام 1997 من زهراء حداد عادل التي قتلت خلال الحرب الحالية، وعاد في نفس العام إلى قم لاستكمال دراسته الحوزوية للمرة الثانية.
إنجازات علمية ودراسات في العربية
يتمتع مجتبي خامنئي بأكثر من 17 سنة خبرة في التدريس المستمر لدروس الخارج المتنوعة، كما قدم ملاحظات علمية باللغة العربية وتابع القضايا العلمية من خلال النقد والمناقشة خارج الصف الدراسي، مما أكسبه اهتمام كبار العلماء.
ويتميز بامتلاكه أسساً فكرية منظمة ومتسقة ضمن المنظومة العلمية الإسلامية، والالتزام الصارم بهذه الأسس في إنتاجه العلمي عبر مختلف القضايا، ما يعد من أبرز ميزاته.
دعم المؤسسات الفقهية والتركيز على الخميني
أدى اهتمام مجتبي بتعزيز البعد الفقهي في الحوزة العلمية في قم إلى دعم عدد من المؤسسات والمراكز الفقهية ذات التوجه الثوري، رغم اختلاف توجهاتها العلمية، فضلاً عن مبادرته إلى تأسيس بعض المراكز العلمية والمدارس الفقهية بشكل مستقل.
وتقول الوكالة إنه يحرص بشدة على عدم جعل شخصه محوراً للحركة العلمية، ويؤكد على ضرورة تعزيز الحوزة العلمية والتيار الثوري فيها، والتركيز على الخط الفكري والشخصية الفريدة للإمام الخميني وآية الله العظمى الشهيد الإمام الخامنئي، ويتجنب الانخراط في بعض مظاهر التنافس الشائعة.
ردود فعل دولية: تعليق ترامب
نقلت وسائل إعلام عن 'فوكس نيوز'، اليوم الإثنين، تعليق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اختيار مجتبي خامنئي مرشداً لإيران، مؤكداً أنه ليس سعيداً بهذا الاختيار.
وفي تصريحات سابقة، قال ترامب: 'أريد الانخراط شخصياً في اختيار قائد إيران الجديد، ولن نقبل زعيماً إيرانياً جديداً يواصل سياسات خامنئي لأن مواصلة هذه السياسات ستجبرنا على العودة للحرب خلال 5 سنوات'.
وتابع ترامب: 'إنهم يضيعون وقتهم لأن ابن خامنئي شخصية ضعيفة، وغير مقبول بالنسبة لي؛ ونحن نريد شخصاً يجلب السلام والانسجام إلى إيران'.



